5 ديسمبر 2010 - 20:30

اعربت الولايات المتحدة عن اسفها لكون المتبرعين الخاصين في السعودية لا زالوا يشكلون "المصدر الاساسي العالمي لتمويل المجموعات الارهابية" كما جاء في برقية اميركية سنة 2009 سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة لوموند الفرنسية الاحد.

ابنا : ونقلا عن موقع "حوار وتجديد" الالكتروني الاحد، كشفت وثائق اخرى ان دولا اخرى في المنطقة وخصوصا قطر والكويت تتقاعس عن مكافحة تمويل هذه المجموعات.

وابدت واشنطن ارتياحها لان السلطات السعودية ادركت ضرورة مكافحة الارهاب وخصوصا بعد اعتداءات تنظيم القاعدة اعتبارا من 2003 في المملكة، لكنها اعربت عن الاسف لان عملية المكافحة تلك لم تشمل شبكات التمويل.

وكتبت السفارة الاميركية في الرياض في برقية تعود الى العام 2009 ان "المتبرعين (الخاصين) في السعودية لا زالوا يشكلون المصدر الاساسي في العالم لتمويل المجموعات الارهابية" مثل القاعدة وحركتي طالبان الافغانية والباكستانية.

وقال الدبلوماسيون الاميركيون ان "قادة طالبان عندما يتوجهون الى السعودية للمشاركة في مناقشات حول المصالحة، يقومون ايضا بجمع الاموال".

وفي كانون الثاني/يناير 2010، اعتبر مساعد وزير الخزانة الاميركي المكلف مكافحة تمويل الارهاب ديفيد كوهين ان على الولايات المتحدة ان تكثف تحركها لحظر تحويل الاموال في شكل غير قانوني من الخليج الفارسي الى باكستان وافغانستان، لانها تستخدم في تمويل القاعدة وطالبان.

ووصفت قطر بانها "الاسوأ في المنطقة" على صعيد التعاون مع واشنطن للتصدي لتمويل المجموعات المتطرفة.

وكشفت وثيقة دبلوماسية اميركية ان هذا البلد يتبنى نهجا "سلبيا الى حد بعيد" واجهزته الامنية "ترددت في التحرك ضد ارهابيين معروفين".

واوردت وثيقة اخرى ان الكويت "تتردد في اتخاذ تدابير" بحق من يمولون المجموعات الارهابية او من يخططون لاعتداءات خارج اراضيها. 

انتهی/158