ابنا : وأوضح ضابط الشرطة الميجر كولونيل تشايتات أنتانوجيت: "أن المسلحين نصبوا كمينا لسيارة تقل رجل الدين واثنين من رجال السياسة المسلمين في إقليم ناراتيوات".
وأضاف، أن الثلاثة الآخرين قضوا في الكمين بعد خروجهم للتو من اجتماع مع مسؤولين عسكريين في قاعدة تابعة للجيش، وألقت الشرطة مسؤولية الهجوم على انفصاليين مسلحين رغم عدم إعلان أي جماعة مسؤوليتها.
الجدير بالذكر، أن أكثر من 4300 من المسلمين والبوذيين قتلوا في أقصى جنوب تايلند الذي يضم ثلاثة أقاليم هي باتاني ويالا وناراتيوات، وذلك خلال ست سنوات من الاضطرابات الطائفية.
وكانت هذه الأقاليم جزءا من سلطنة إسلامية ضمتها تايلند قبل قرن وتعيش فيها غالبية بوذية، ويشكل المسلمون نحو 80 بالمئة من سكان المنطقة الفقيرة التي تتحدث لغة المالاي.
انتهی/137