30 أغسطس 2010 - 19:30

اعترف قائد القوات الأميركية المنتهية مهمته في العراق الجنرال "ريموند أوديرنو" بأن بلاده تصرفت بسذاجة في العراق، وأن ما قامت به هناك ربما جعل أمور هذا البلد أكثر سوءا.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ ذکر أوديرنو قوله في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في إمكانية تشكيل العراقيين حكومتهم الجديدة قبل شهرين من الآن، وحذر من أن استمرار الجمود الحالي إلى ما بعد ذلك التاريخ قد يدفع للدعوة لانتخابات جديدة تخرج البلد من المأزق الذي يتخبط فيه منذ مارس/آذار الماضي.

وأضاف، أن الأميركيين دخلوا العراق وهم يجهلون مشاكله والدمار الاجتماعي الذي كان يعانيه، مشيرا في هذا الصدد إلى مخلفات الحرب العراقية التي شنها صدام على ايران وحرب تحرير الكويت والعقوبات التي فرضت على العراق ما بين 1990 و2003 والتي أدت إلى القضاء على الطبقة المتوسطة.

وهنا، يقول أوديرنو: "هاجمنا العراق لإسقاط الحكومة"، قبل أن يؤكد أن تلك السذاجة وذلك الجهل بالعراق تجلى أيضا في عدم أخذ الاختلافات الطائفية والعرقية للبلد في الحسبان، قائلا "إننا بكل بساطة لم نكن نفهم العراق".

وردا على السؤال "هل جعلت الولايات المتحدة الأميركية الانقسامات داخل العراق أسوأ مما كانت عليه؟"، قال أوديرنو "لا أدري"، لكنه أردف يقول إن عدم فهم الأميركيين لكل الأشياء الآنفة الذكر ومحاولتهم شق طريقهم رغم ذلك ربما أدى إلى جعل الأمور تزداد سوءا.

انتهی/137