26 أغسطس 2010 - 19:30

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن العالم الإسلامي أصبح مفروضاً عليه أن يكون داراً للحرب، إذا تفرض علينا حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ وأضاف أن الأعداء يرسمون الأماكن التى يريدون أن يشعلوها بنيران الحروب حتى يصدروا لنا الأسلحة التى لا يستخدمونها عندهم في الغرب.
وأكد أن المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام وأن لديهم مشاريع كبرى ينفقون عليها مليارات بهدف تنصير العالم.
وقال الطيب إنه حينما يطبق الدين تطبيقاً صحيحاً يساعد ذلك السياسة المستقيمة، بعيداً عن التسلط أو احتقار الآخر أو أخذ ما معه، لأنه إن كان هناك استعمار بهذا المعنى، سيتعارض مع أي دين سماوى، ولا يمكن أن نجد في الدين المسيحى أنه يجوز لدولة أن تقتحم دولة أخرى وتسرقها وتدعي أنها كافرة، ولو فتشت الإنجيل كلمة كلمة لن تجد شيئاً عن هذا.
وأضاف أنه حينما ترفع لافتة "الدين على أسنة السلاح فهذا استغلال للدين"، لأن الدين منذ البداية يرفض القتل، هو يوجبه ويدفع إليه إذا كان دفاعاً للنفس، وهذه طبيعة الإنسان وفطرته أن يدافع عن نفسه وبيته ووطنه وعقيدته، حتى لو لم تكن هناك أديان نزلت بهذا، فهذه هي الطبيعة البشرية.

انتهی/158