وشدد على ان اللقاءات والتواصل بين الشرائح والتوجهات المختلفة هو الذي يزيل الانطباعات السلبية والاوهام الخاطئة والحواجز النفسية ويمكن كل جهة من تعريف نفسها والتعرف على الآخرين.
ووسط حضور شخصيات مدنية بارزة دعا الصفار الى بث ثقافة التسامح والقبول بالتعددية المذهبية معللا بان تعدد الاجتهادات امر قائم حتى داخل علماء المذهب الواحد وان التعددية ليست امرا جديدا طارئا.
وحث على ترسيخ مفهوم شراكة جميع ابناء الوطن في تراب وخيرات وطنهم ومساواتهم في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص بينهم على اساس انتمائهم الوطني.
وشدد الصفار على ضرورة الالتفاف حول مشروع البناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحضارية عوضا عن الانشغال بالجدالات والخلافات والنزاعات.
وطالب رجال الدين والنخب المثقفة بدفع الناس باتجاه العمل والانتاج ومكافحة الفساد ومعوقات التنمية ومواجهة الاخطار التي تستهدف الشباب كالمخدرات والانحرافات الاخلاقية بدلا من الانشغال بالجدل المذهبي والخلافات الجانبية التي تزيف اهتمامات الناس وتشغلهم عن قضاياهم الرئيسية.
واستشهد في السياق نفسه بالنهضة الماليزية وتجربة سنغافورة في ظل تعدد الاعراق والاديان والمذاهب.
وتابع بان هؤلاء وجهوا جهودهم واهتمامهم نحو التنمية الاقتصادية وتوافقوا على سلمهم الاجتماعي واحترموا تعدديتهم فتطورت بلادهم وقطعت اشواطا على طريق النمو والتقدم.
انتهی/125