وقال النائب عن "التحالف الکردستانی" فؤاد معصوم الذی تولى رئاسة الجلسة کونه الأکبر سناً بعد اعتذار النائب حسن العلوی "نیابة عن الشعب نفتتح الجلسة الاولى من الدورة الثانیة، لملجس النواب".
وحضر الجلسة سفراء أجانب وعرب وممثل الامین العام للامم المتحدة آد میلکرت وممثل الجامعة العربیة ناجی شلغم ورجال دین وشخصیات سیاسیة. ومن المتوقع بقاء الجلسة مفتوحة لأجل غیر معین إلى حین الاتفاق على الرئاسات الثلاث، الجمهوریة والحکومة والنواب بحسب فرانس برس.
وقال معصوم خلال الجلسة أنه جرى إتفاق مسبق بین الکتل السیاسیة على إبقاء الجلسة مفتوحة لحین تسمیة رئیس لمجلس النواب ونائبیه
وحسب المادة 55 من الدستور العراقی أنه بعد تردید أعضاء البرلمان الجدد القسم یقوم رئیس الجلسة بإبلاغ رؤساء القوائم والکتل فیما إذا کانت کتلهم وقوائمهم مستعدة لإنتخاب رئیس البرلمان، وإذا تلقى الجواب بالایجاب تقدم أوراق الإقتراع إلى الأعضاء لإجراء الإنتخاب، وفی حال کان الجواب سلباً ترفع الجلسة على أن تبقى مفتوحة وتستأنف بموعد لاحق لإستکمال انجاز مهمات الجلسة الأولى فی إختیار الرئاسات الثلاث (البرلمان، الجمهوریة، الوزراء).
وطالب معصوم فی کلمة افتتاحیة الکتل السیاسیة بالإسراع فی "حسم تشکیل الحکومة لمواجهة التحدیات" التی تعترض البلاد.
بعدها طلب من أعضاء البرلمان الجدید البالغ عددهم 325 نائباً تردید الیمین الدستوریة، مستثنیاً المسؤولین التنفیذیین من تأدیة القسم بناء على "إتفاق سیاسی سابق بهذا الشأن" أجاز تأجیله إلى حین الإتفاق على تشکیل الحکومة الجدیدة.
وجاء فی بیان صادر من جلس النواب العراقی :
انتهى/114
أفتتح مجلس النواب العراقی دورته الانتخابیة الثانیة 2010-2014 بجلسته الاولى التی عقدها الیوم الاثنین 14/6/2010 برئاسة أکبر الاعضاء سنا السید فؤاد معصوم وبحضور السادة نائبی رئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الوزراء ونائبیه ورئیس مجلس النواب السابق ونائبیه والوزراء وأعضاء مجلس النواب السابق ورئیس المجلس الوطنی الکردستانی وممثل الامین العام للامم المتحدة فی العراق وأعضاء السلک الدبلوماسی المعتمدون لدى بغداد.
وفی بدایة الجلسة التی افتتحت بالنشید الوطنی وتلاوة ای من الذکر الحکیم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق، ادى بعدها السیدات والسادة الفائزین بعضویة المجلس الیمین الدستوری بأستثناء نائبی رئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الوزراء والوزراء الفائزین بعضویة المجلس لحین تسمیة الرئاسات الثلاث.
واکد رئیس الجلسة فی کلمته التی القاها على ضرورة الاسراع بتسمیة الرئاسات الثلاث وقال(لقد تجسدت ارادة الشعب العراقی فی انجاح العملیة الانتخابیة واصراره على مواجهة التحدیات التی اعترضتها ونحن نعرف ان هناک جهات عدیدة لا ترید للشعب العراقی انجاز تجربته الدیمقراطیة وان تأخر عقد الجلسة الاولى نرجوا ان نعوض هذا التأخیر فی الایام القادمة ونسمی الرئاسات الثلاث بأسرع وقت ممکن).
رفعت الجلسة بعدها على ان تبقى مفتوحة .