17 يوليو 2010 - 19:30

اتهم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله السلطات المصرية بسجن وتعذيب ستة كوادر ينتمون لحركته كانوا عائدين لقطاع غزة بعد رحلة علاجية، واصفاً ما تعرضوا له بأنه أشد من التعذيب في معتقل "غوانتمو" الأمريكي في كوبا.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قد رد عضو لجنة التثقيف السياسي في الحزب الوطني المصري الحاكم مجدي الدقاق  على تصريحات الدكتور عبد الله بقوله:"هذه اتهامات باطلة"، متحدياً إياه بأن يأتي بمن تحدث عنهم ويتحدثوا عما تعرضوا له أمام وسائل الإعلام. وأكد القيادي بالجهاد الإسلامي وأحد قيادات الحركة المفرج عنهم من السجون المصرية الشيخ درويش الغرابلي بأنه خرج برفقة مصابين منهم من هو مبتور القدمين وآخرين امتلأت أجسادهم بالشظايا إلى العاصمة السورية دمشق قاصدين العلاج. ويقول الغرابلي:" بعدما انهينا علاجنا في فترة ثلاثة أسابيع كنا دائماً نراجع السفارة المصرية في القاهرة وسجلنا أسماءنا فيها كي نعود لغزة، وبالفعل وبعد أشهر تمكنا من العودة للقاهرة وقلنا انتهت معاناتنا لكن ما كان بداية للمعاناة". وبدأ القيادي في الجهاد الإسلامي بسرد وقائع سجنهم، حيث قال:" أخذنا من مطار القاهرة مكبلي الأيدي بالقيود الحديدية وقالوا لنا إنكم تتجهون لمعبر رفح، وفوجئنا بعدها بأننا داخل أحد السجون، حيث مكثنا مكبلي الأيدي ومغمى على عيوننا من تاريخ 6/3 وحتى 25/4/ 2010م"، لافتاً النظر إلى أنهم كانوا يأكلون ويصلون ويغتسلون ويحقق معهم في ذات الغرفة. وفند الغرابلي صحة الحجج التي ساقها المسؤولون المصريون لقيادات الحركة من أنه جرى اعتقالهم بعد تمزيقهم لجوازات سفرهم، مبرزاً جواز سفره ومؤكداً أن ذلك كذب وافتراء. ووجه حديثه لمجدي الدقاق قائلاً:" ليسمع الدقاق ما تحدث به الدكتور رمضان شلح هو صدق 100%"، مشيراً إلى أنهم تعرضوا داخل السجون المصرية للتعذيب الشديد حتى وصل بالمحققين الأمر إلى تعريتهم وصعقهم بالتيار الكهربائي ناهيك عن نعتهم بأنهم أولاد زنا ومنعهم من أداء صلاة الجمعة وتأدية الصلوات في جماعة. ومضى الغرابلي يقول:" ليذهب الدقاق لمركز جهاز أمن الدولة في القاهرة ويتأكد من صحة ما نقوله".انتهی / 115