وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، آية الله رضا رمضاني، أن ولاية الفقيه تمثل مظهرًا من مظاهر نظام الإمامة، وأن من أبرز وظائفها مواجهة الجاهلية الحديثة ونظام الهيمنة، مشددًا على أن الإسلام القائم على الرحمة لا ينفصل عن المقاومة والدفاع عن الحق.
جاء ذلك خلال اللقاء التمهيدي الأول للمؤتمر العلمي الدولي «آية الله العظمى المرعشي النجفي؛ نسّابة القرن»، حيث تناول رمضاني الصلة بين الغدير ووحدة الأمة والولاية والمقاومة، مؤكدًا ضرورة تحويل المناسبات الإسلامية إلى مسار حضاري يعزز تماسك الأمة واقتدارها.
هندسة نظام القيادة في الغدير؛ الإسلام العلوي في مواجهة الجاهلية الحديثة
وأوضح أن الغدير لا يقتصر على بيان الولاية، بل أسس لنظام القيادة وحماية مسار الإسلام، مؤكدًا أن الولاية ينبغي أن تتحول إلى مسؤولية عملية، وأن نظام الإمامة هو الضامن لمواجهة الانحراف والهيمنة والاستعمار الجديد.
مستويان للسيادة والمسؤولية؛ شرف الأسرة النبوية في مرآة الجهاد والشهادة
وأشار إلى أن السيادة تقوم على النسب والمسؤولية معًا، وأن انتساب السادة إلى النبي(ص) يحمّلهم مسؤولية أكبر في نصرة القيم الدينية والعدالة ومواجهة الظلم.
نقد مصطلح «الإسلام الرحماني» وإغفال الجهاد والمقاومة
وشدد سماحته على أن الإسلام دين رحمة، لكن هذه الرحمة لا تنفصل عن المقاومة في مواجهة نظام الهيمنة والظلم، منتقدًا القراءات التي تتجاهل مكانة الجهاد والمقاومة في الفكر الإسلامي.
عقلنة المقاومة وبناء الحضارة؛ ملامح مدرسة سيد شهداء المقاومة
وفي جانب آخر، عدّد خصائص مدرسة الشهيد السيد حسن نصر الله، ومنها تأصيل المقاومة فكريًا، وعقلنتها، وعولمتها ضمن إطار الأمة الإسلامية، وربطها بمشروع بناء الحضارة، معتبرًا أن هذه الثقافة تجاوزت الحدود المذهبية والدينية وأصبحت مصدر إلهام للمستضعفين.
..........
انتهى/ 278
تعليقك