أكّد آية اللّه مكارم الشيرازيّ، في رسالةٍ وجّهها إلى المؤتمر الدوليّ الثاني "الغدير والمقاومة"، أنّ مقاومة الأمّة الإسلاميّة اليوم هي ثمرة تعاليم مدرسة الغدير، مشدّدًا على أنّ أتباع هذه المدرسة في إيران والعراق ولبنان واليمن وسائر البلدان الإسلاميّة يقفون في طليعة المواجهة ضدّ الاستكبار العالمي دفاعًا عن العزّة والهويّة والقيم الإسلاميّة.
أكد قائد الثورة الإسلامية أنّ زيارة الرئيس الأخيرة إلى الصين وفّرت أرضية لأحداث كبرى سياسية واقتصادية يجب متابعتها، وداعيًا إلى اتخاذ إجراءات جدّية لتحسين معيشة الشعب وعدم انتظار التحوّلات الخارجية. كما أكّد سماحته أن على الدول الإسلامية وغير الإسلامية أن تقطع علاقاتها التجارية والسياسية مع الكيان الصهيوني الخبيث الذي وصفه بأنّه أكثر الحكومات عزلةً وبغضًا في العالم.
أكد آية اللّٰه المدرسي، أن جرائم الصهاينة في تعاملهم مع المسلمين المدنيين جعلتهم أسوأ من الوحوش البرية وأكسبتهم صفات أدنى من البهائم الضالة حيث لا يملكون في قلوبهم ما تملكه البهائم من الرحمة ولو بنسبة قليلة، مبيناً أن ذلك بسبب عقائدهم الاستكبارية التي تعتبر بقية البشر أدنى منهم.
أكد آية الله المدرسي، أن الصراع الأساسي مع أعداء الإسلام، هو صراع فكري ثقافي أولاً، ويأتي الصراع العسكري أو السياسي في المراتب الثانوية، مبيّناً أن أئمتنا الأطهار كانوا دوماً ما يواجهون الطغاة فكرياً وثقافياً.