8 أغسطس 2026 - 13:35
إنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا وبمليون شجرة في كربلاء

باشرت العتبة العباسية المقدسة تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا يضم زراعة مليون شجرة في مزرعة العوالي بمحافظة كربلاء.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ باشرت العتبة العباسية المقدسة تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا يضم زراعة مليون شجرة في مزرعة العوالي بمحافظة كربلاء، ضمن جهودها لمكافحة التصحر وتعزيز المساحات الخضراء.

وشهدت المباشرة بالمرحلة الأولى من المشروع حضور الأمين العام للعتبة المقدسة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين ونائبه السيد عباس موسى أحمد وعدد من أعضاء مجلس إدارتها.

وقال آل ضياء الدين "بعد انتهاء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وبتوجيه من المتولي الشرعي سماحة العلامة السيد أحمد الصافي وكيل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف باشرنا زراعة الأحزمة الخضراء في مزرعة العوالي البالغة مساحتها 50 ألف دونم".

وأضاف أنَّ "المرحلة الأولى من هذا المشروع المبارك تتضمن زراعة حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا وبمعدل مليون شجرة إذ تم إكثار هذه النباتات في مجموعة مشاتل الكفيل التابعة للعتبة المقدسة وبدأنا اليوم بزراعة هذه الأحزمة من هذا المكان المبارك".

وأشار السيد الأمين إلى أنَّ "العراق بأكمله أرض خصبة وقد أكد سماحة السيد المتولي الشرعي في مختلف اللقاءات ضرورة التوجه إلى الجانب الزراعي والحفاظ على الثروة المائية الموجودة في البلد، فكل الصحراء الموجودة في العراق يمكن زراعتها والتجارب واضحة ومنها تجربة العتبات المقدسة في استصلاح المناطق الصحراوية إذ توجد اليوم واحات كبيرة من النخيل في مزرعة الساقي ومزرعة الفردوس فضلًا عن زراعات أخرى غير النخيل".

وتابع أنَّ "من هذه الأرض المعطاء نحث جميع الإخوة المعنيين بالجانب الزراعي على المضي قدمًا والعمل بسرعة لاستثمار الوقت من أجل زراعة الأراضي الموجودة في البلد وتحويل هذه الزراعات إلى صناعات غذائية وغيرها لأن الزراعة تدخل في مختلف مجالات الحياة".

وبين أنَّ "هناك خطة متكاملة في البلد من قبل المسؤولين والمختصين والمهتمين بهذا الجانب وهم يحثون الخطى ويسرعون في استثمار الأراضي الموجودة من شمال العراق إلى جنوبه".

وأوضح أنَّ "الأحزمة الخضراء تعالج أولًا قضية التصحر وتحافظ على بيئة جميلة وطيبة حول مدينة كربلاء المقدسة والمدن الأخرى فضلًا عن أنها تمثل بداية للتوسع في زراعة مختلف المحاصيل الزراعية واستثمار الأراضي الموجودة في العراق".

وأكد آل ضياء الدين أنَّ "وادي الرافدين يمتلك نهرين والاستثمار في الزراعة استثمار طيب وسهل، ولا علينا إلا المضي في هذا الطريق فالشعب العراقي المعطاء والكريم يبذل الغالي والنفيس من أجل خدمة بلده وعلينا أن نوفق ونعمل ونجاهد من أجل زراعة الأرض الموجودة في العراق".
...........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha