29 يوليو 2026 - 16:20
منظمة حقوقية تحث على اتخاذ إجراءات دولية ملموسة للإفراج عن أبو صفية

دعا مركز فلسطين لدراسات الأسرى إلى ترجمة المطالبات الدولية -سواء الرسمية أو الشعبية- إلى تحرك ملموس وفعال لضمان الإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الذي لا يزال محتجزاً لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ دعا "مركز فلسطين لدراسات الأسرى" إلى تحويل المطالبات الدولية -سواء الرسمية أو الشعبية- إلى إجراءات ملموسة وفعالة تضمن الإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الذي لا يزال محتجزاً لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، أفاد المركز بأنه رصد العديد من المظاهرات الشعبية في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة؛ حيث نظمت مجموعات المجتمع المدني والنقابات العمالية ونشطاء فعاليات طالبت باستمرار بالإفراج عن الكوادر الطبية الفلسطينية التي تعتقلها إسرائيل.

كما أشار المركز إلى سلسلة من البيانات الصادرة عن حكومات أوروبية تحث على الإفراج عن أبو صفية وغيره من الأطباء الفلسطينيين المعتقلين.

وكان من أبرز هذه المواقف بيان صادر عن القنصلية البريطانية في القدس المحتلة، أعربت فيه عن قلقها على حياة أبو صفية وطالبت بالإفراج عنه. كما سلط المركز الضوء على مطالبة عضو مجلس مدينة نيويورك، زهران ممداني، بالإفراج الفوري عن أبو صفية.

وأشاد "مركز فلسطين لدراسات الأسرى" بمواقف المؤسسات الدولية والحكومات والمنظمات الشعبية الداعمة للأسرى الفلسطينيين والمطالبة بالإفراج عن العاملين في المجال الطبي المعتقلين.

ومع ذلك، شدد المركز على أن الوقت قد حان لتحويل تلك البيانات إلى تدابير ملموسة قادرة على إجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق سراح أبو صفية وزملائه من الكوادر الطبية.

وذكر المركز أن إسرائيل تتصرف وكأنها فوق القانون وتتجاهل المعايير والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، مضيفاً أن بيانات القلق والإدانات العلنية لم تنجح في التأثير على سياساتها تجاه الأسرى الفلسطينيين.

ودعا المركز الحكومات الداعمة إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية وقانونية للضغط على إسرائيل كي تمتثل للقانون الدولي الإنساني وتفرج عن الكوادر الطبية المعتقلة.

وحذر المركز من أن أبو صفية يتعرض لعملية "اغتيال بطيء" داخل السجون الإسرائيلية جراء استمرار الانتهاكات وسوء المعاملة، منبهاً إلى أن أي تأخير إضافي في الإفراج عنه يشكل تهديداً خطيراً لحياته. كما انتقد عجز المجتمع الدولي عن إنهاء معاناته قبل فوات الأوان.

ووفقاً للمركز، فقد تعرض أبو صفية لتعذيب شديد وظروف اعتقال قاسية أدت إلى تدهور خطير في حالته الصحية. وأضاف المركز أنه تعرض للاستهداف المتعمد عقب تحريض مباشر من حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية، التي تسعى -وفقاً للمركز- إلى قتله داخل السجن بعد أن أصبح رمزاً للصمود الفلسطيني وشاهداً بارزاً على الممارسات الإسرائيلية في غزة. وأشار المركز إلى أن المحاكم الإسرائيلية رفضت مراراً طلبات الإفراج عنه وأبقت على قرار احتجازه.

كما أقر المركز بأن المجتمع الدولي فشل حتى الآن في إلزام إسرائيل بالإفراج عن أبو صفية أو وقف الانتهاكات وأشكال التعذيب التي يتعرض لها في محبسه، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه بتطبيق القانون الدولي والتعامل مع قضية احتجاز الكوادر الطبية من غزة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، وذلك خلال مداهمة لمستشفى كمال عدوان بينما كانت المنشأة تعمل في ظل ظروف الحرب.

ويعاني الطبيب المعتقل من مشاكل صحية مزمنة، تشمل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وقد أفادت التقارير بتدهور حالته الصحية أثناء فترة احتجازه. وقد طالبت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والهيئات الطبية بضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية التي يحتاجها بشكل عاجل.

.....................

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha