وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أشار هذا الخبير المصري الذي كان يتحدث لمراسل وكالة أنباء فارس الي مستجدات الساحة المصرية وعن حرية العمل السياسي للاحزاب في مصر والانتخابات الرئاسية وغيرها من المواضيع. و حول الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية لأبناء الشعب المصري وصف حجازي الاوضاع في بلاده بأنها سيئة للغاية ولاتبشر بالكثير من الامل وشدد علي أن الحكومة تقمع ودون أية شفقة في حالة نشوء بوادر تذمر بين الناس. و تطرق الخبير المصري الي ثورة الجياع وهي تسمية بعض المثقفين المصريين وقال " مع استمرار تدهور الاحوال الاقتصادية يستمر هبوط المزيد من المصريين تحت خط الفقر وربما تصل الاوضاع الي اشعال ثورة عصيان شعبي تكسر ظهر النظام ". و أضاف قائلا " لقد كانت بداية الحكم الدكتاتوري العسكري بمصر في عام 1952 ، فلا يسمح بالعمل السياسي إلا لحزب واحد يسمى حاليا "الحزب الوطني الديمقراطي". و تابع يقول " لقد سمح النظام الدكتاتوري مؤخرا بقيام أحزاب معارضة هزيلة يقوم بتمويلها لكي تعطي للعالم انطباعا كاذبا بأن بمصر نظاما ديمقراطيا. حقيقة الأمر هي أن النظام الدكتاتوري لا يسمح بقيام أحزاب معارضة حقيقية لأن أي حزب جديد يجب أن توافق عليه "لجنة شئون الأحزاب" التابعة للحزب الحاكم. كما أن كافة الانتخابات يتم تزوير نتائجها على أي حال ". و حول الانتخابات الرئاسية قال " لقد تم العبث بالدستور بصورة مزرية. قد يبدو نظريا أن أيا من أحزاب المعارضة يمكن له أن يتقدم بمرشح لانتخابات الرئاسة، كما يبدو أيضا أن أي مرشح يمكن له الترشح بشرط أن يحصل على موافقة 250 عضوا من أعضاء المجلسين التشريعيين اللذان يضمان حوالي 600 عضو، الغالبية العظمى منهم تنتمي للحزب الحاكم عن طريق الانتخابات المزورة ". و أضاف قائلا " لذلك فإن البرادعي عمليا لا يمكن له الترشح، فقد رفض لأسباب واضحة الانضمام لأي من أحزاب المعارضة الهزيلة المدجنة التي تشترك بالانتخابات لمجرد القيام بأدوار ثانوية في مسرحية هزلية. ولا يمكن للبرادعي التقدم كمرشح مستقل لاستحالة حصوله على موافقة العدد اللازم من أعضاء المجلسين التشريعيين ". و قال ايضا " لا يمكن للبرادعي إذن الترشح إلا عن طريق تعديل دستوري يرفضه مبارك تماما، رغم أن الدستور المصري قد تم تعديله عدة مرات في ظل فوضى الدكتاتورية العسكرية بهدف الإبقاء على الدكتاتور الحالي في الحكم ". و حول انطلاق ثورة مماثلة للتي حدثت في ايران عام 1979 في مصر قال " ان الولايات المتحدة الأمريكية تفضل أن ترى المصريين يموتون جوعا على رؤية عودة الحياة لمصر كدولة معادية للصهيونية ".
انتهی/137