و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اعتبر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النيابي في لبنان النائب وليد جنبلاط أن زيارة سوريا أكدت على "الثوابت السياسية القديمة الجديدة" وأعادت التواصل الطبيعي. مشيرا إلى أنها "ساهمت في وضع الأسس الجديدة للعلاقات اللبنانية- السورية بهدف الخروج من الأفق الضيق والانطلاق نحو مرحلة جديدة بعيدة عن مناخات التوتر السابقة والتي أثبتت عدم جدواها في معالجة أي من الملفات العالقة بين البلدين".
وخاطب جنبلاط أعضاء الحزب "التقدمي الاشتراكي" مؤكدا أن "الزيارة إلى دمشق هي إعادة للتواصل مع سوريا في المسار الطبيعي الذي إنتهجه الحزب في مختلف محطاته التاريخية منذ العام 1958 وصولا الى مشاريع تفتيت وتقسيم لبنان".
وقال جنبلاط إن "بناء مناخات الثقة بين البلدين هي خطوة ضرورية من باب الالتزام بإتفاق الطائف"، لافتا إلى أن "دعم المقاومة واحتضانها هو من الثوابت في مواجهة التهديدات الإسرائيلية بالتوازي مع مناقشة الإستراتيجية الدفاعية ودعم الجيش اللبناني وتجهيزه والتأكيد على عقيدته العربية الدفاعية في مواجهة إسرائيل".
وأضاف جنبلاط خلال موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي اليوم الاثنين أن "الدراسة المتأنية للمعاهدات الثنائية الموقعة بين البلدين يفترض أن يكون من بين الأولويات للمرحلة المقبلة بهدف تحقيق الاستفادة المطلوبة من هذه الاتفاقيات في المستقبل القريب"، مشيرا إلى انه "لا يوجد ما يمنع من مباشرة ترسيم الحدود مع سويرا في المواقع غير المحتلة".
من جهة ثانية ابرق جنبلاط الى كل من وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط ووزير خارجية ايران منوشهر متكي ومستشارة المانيا انغيلا ميركل، مدينا الاعتداءات التي تعرضت لها سفارات بلادهم امس في العاصمة العراقية بغداد. كما ابرق في هذه المناسبة الى رئيس الحكومة العراقية نور المالكي منددا بهذه الاعتداءات التي طاولت ايضا العديد من الابرياء العراقيين.
المنار
انتهی/125
جنبلاط