31 مايو 2026 - 18:39
صناعة الزراعة الحلال تتطور في أوغندا

افتتح المفتي العام لأوغندا مرحلة جديدة من "مراكز المزارعين الحلال" لتعزيز نظام الحلال في المنتجات الزراعية في أروة، أكبر مدينة في منطقة غرب النيل بالبلاد.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ افتتح مفتي أوغندا العام مرحلة جديدة من "مراكز المزارعين الحلال" لتعزيز نظام الحلال في المنتجات الزراعية في مدينة أروة، أكبر مدن منطقة غرب النيل في البلاد. وفي خطوة تعكس التوجه المتزايد نحو ربط النشاط الديني بالتنمية الاقتصادية، قام مفتي أوغندا العام، الشيخ شعبان رمضان موباجي، بزيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام إلى أروة، أكبر مدن منطقة غرب النيل في شمال غرب أوغندا، وفقًا لما ذكره موقع "مسلمون حول العالم". وهدفت الزيارة إلى افتتاح مرحلة جديدة من "مراكز المزارعين الحلال" ضمن مشروع يهدف إلى دعم المزارعين وزيادة فرص الإنتاج الزراعي في المجتمع المسلم.

وجاءت الزيارة في إطار مذكرة تفاهم بين المجلس الإسلامي الأعلى في أوغندا ومجمع ماتوغا للخدمات الصناعية واللوجستية. ويهدف المشروع إلى إنشاء مراكز متخصصة لدعم المزارعين وتعزيز نظام الحلال، مما يُسهم في تطوير فرص الإنتاج الزراعي وتحسين العائدات الاقتصادية للمجتمع المسلم. تُعدّ هذه الخطوة بالغة الأهمية، إذ تُشير إلى توسيع دور المجلس الإسلامي الأعلى في أوغندا من الإشراف الديني إلى دعم مشاريع التنمية والإنتاج، لا سيما في القطاع الزراعي الذي يُشكّل المصدر الرئيسي للدخل لكثير من سكان المنطقة، كما تُتيح آفاقًا أوسع لربط نظام الحلال بالإنتاج المحلي، وزيادة فرص التسويق والفوائد الاقتصادية.

يُشكّل المسلمون في أوغندا إحدى أبرز الجماعات الدينية في البلاد، حيث تتراوح نسبتهم بين 12 و14% من إجمالي السكان، أي ما يُقارب 6 إلى 7 ملايين نسمة. يتركز المسلمون بشكل رئيسي في كمبالا، العاصمة، والمناطق الوسطى والشرقية، ويعود وجودهم التاريخي الطويل إلى قرونٍ قبل انتشار الإسلام في القرن التاسع عشر، عبر طرق التجارة والهجرات الإقليمية. تقع مدينة أروة في شمال غرب أوغندا، بالقرب من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان. وتُعدّ المدينة مركزًا إداريًا وتجاريًا هامًا لمنطقة غرب النيل، مما يُضفي على المشروع أهمية اقتصادية إضافية في منطقة تُعتبر بوابة تجارية إقليمية.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha