30 مايو 2026 - 17:15
رجل دين شيعي من كشمير: الأمة الإيرانية الخاضعة لأشد العقوبات "لم تتراجع"

صرح حجة الإسلام السيد حسن الموسوي، رئيس الرابطة الدينية الشيعية في جامو وكشمير، بأن الأمة الإيرانية العظيمة، في ظل أشد العقوبات والضغوط والمؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام، لم ترفض التراجع فحسب، بل حافظت على المثل العليا الأصيلة للإسلام ومحور المقاومة بالاعتماد على إيمانها وهويتها الدينية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ صرح حجة الإسلام السيد حسن الموسوي، رئيس الجمعية الدينية الشيعية في جامو وكشمير، بأن الأمة الإيرانية العظيمة، في ظل أشد العقوبات والضغوط والمؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام، لم تكتفِ برفض التراجع، بل دافعت عن مبادئ الإسلام الأصيلة ومحور المقاومة، مستندةً إلى إيمانها وهويتها الدينية.

وفي كلمته في حسينية بودغام، أكد حجة الإسلام السيد حسن موسوي أن الأمة الإيرانية العظيمة، في ظل أشد العقوبات والضغوط والمؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام، لم تتراجع؛ بل دافعت، مستندةً إلى إيمانها وهويتها الدينية، عن مبادئ الإسلام الأصيلة ومحور المقاومة. إشادةً بقائد الثورة الإسلامية، المرجع الأعلى آية الله خامنئي، وتكريمًا لذكرى شهداء الثورة الإسلامية، أكد أن نضال الشعب الإيراني وصموده في وجه جبهة الاستكبار العالمي يُعدّان نبراسًا واضحًا لجميع الأمم الإسلامية. إيران: النصر في مواجهة المؤامرات وأشار العالم الكشميري البارز، في معرض حديثه عن الضغوط الهائلة التي يمارسها الأعداء على النظام الإسلامي، إلى أنه: "في ظل أشد العقوبات والضغوط والمؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام، لم يكتفِ الشعب الإيراني العظيم بالصمود فحسب، بل تمسك، مستندًا إلى إيمانه وهويته الدينية، بمبادئ الإسلام الأصيلة ومحور المقاومة".

وأضاف: "العيد الحقيقي للشعب الإيراني، فصموده في الحفاظ على القيم الإلهية هو أعظم انتصار. إن تضحيات شهداء الإسلام، ولا سيما شهداء إيران، تُشكّل ثروة عظيمة ومصدر فخر للأمة الإسلامية جمعاء". صرخةٌ من أجل العدالة لغزة وضرورة الوحدة الإسلامية في جزءٍ آخر من كلمته، تناول حجة الإسلام السيد حسن موسوي الأزمة الإنسانية في فلسطين المحتلة. وأعرب عن حزنه العميق إزاء الفظائع المستمرة في قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعّالة لوقف جرائم الكيان الصهيوني. وشدد قائلاً: "اليوم، يقع على عاتق جميع المسلمين واجب الدفاع عن حق تقرير المصير وحرية الشعب الفلسطيني المظلوم بموقفٍ موحد. إن انتصار غزة مرهونٌ بوحدة العالم الإسلامي وتضامنه العملي". واختتم رئيس الجمعية الدينية الشيعية في جامو وكشمير كلمته بدعاءٍ خاشع، متضرعًا إلى الله أن ينصر الأمم المظلومة، وأن يمنح العالم الإسلامي القوة، وأن يُرسي السلام الدائم في أرجاء المعمورة. كما أكد على أهمية الوحدة بين المسلمين، داعيًا الله عز وجل أن يُديم جوّ الأخوة والتضامن والأمن في منطقة جامو وكشمير.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha