وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ تأتي تصريحات "توماس ماسي" في وقت يخوض فيه ماسي معركة انتخابية توصف بأنها الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب الأمريكي، وسط تصاعد الهجمات السياسية عليه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحلفائه، ما فتح بابا واسعا للنقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول المال السياسي، ونفوذ اللوبي الإسرائيلي، وحدود تأثيره في صناعة القرار داخل واشنطن.
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي ، تجاوز الإنفاق الإعلاني في السباق الانتخابي 25 مليون دولار، في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية كلفة داخل الكونغرس الأمريكي.
اتهامات لإسرائيل بشراء النفوذ داخل الكونغرس
وفي خضم هذه المعركة، اتهم ماسي إسرائيل بإنفاق عشرات الملايين من الدولارات للتأثير على موازين النفوذ داخل الكونغرس، معتبراً أن ما يجري يثير تساؤلات بشأن حجم تأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل في الحياة السياسية الأمريكية.
وفي مقطع فيديو نشره الصحفي الأمريكي باولو مانريكيز عبر منصة إكس، قال ماسي إنه كان متجهاً للمشاركة في ما وصفه بـ"أغلى سباق انتخابي للكونغرس في تاريخ الولايات المتحدة"، معتبراً أن الانتخابات تحولت إلى "استفتاء" على ما إذا كانت إسرائيل قادرة على "شراء مقاعد في الكونغرس"، وفق تعبيره.
وأضاف أن خصومه قد ينفقون نحو 20 مليون دولار دون تحقيق هدفهم، في إشارة إلى حجم الأموال المتدفقة لدعم منافسيه في السباق الانتخابي.
كما تطرق إلى قضية التدخلات الأجنبية في الانتخابات الأمريكية، متسائلاً عن سبب اقتصار هذا التأثير -بحسب رأيه- على إسرائيل دون غيرها من الدول، قائلاً إنه لم يشهد تدخلاً مشابهاً من بريطانيا أو أستراليا أو ألمانيا في الانتخابات الأمريكية.
واعتبر ماسي أن إسرائيل "تحصل على الكثير من الولايات المتحدة"، مضيفاً أن العلاقة بين الطرفين "يستفيد منها طرف واحد"، وأن واشنطن "تجعل من نفسها وكيلاً لحروب تريدها إسرائيل ضد أعدائها".
كما أشار إلى أن إسرائيل تحصل على الدعم العسكري والتقنيات والأسلحة والأموال من دافعي الضرائب الأمريكيين، معتبراً أنها "المستفيد الأكبر" من هذه العلاقة.
وفي سياق متصل، انتقد ماسي طبيعة تحالفات واشنطن الدولية، قائلاً إن الولايات المتحدة تتعامل مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي وكأنهم "سيهبّون لنجدتها يوماً ما"، لكنه وصف هذا التصور بأنه "ليس أكثر من خدعة"، على حد تعبيره.
اتهامات انتخابية ومحاولة للتأثير على الاقتراع
وقبل أيام، كتب ماسي عبر حسابه على منصة إكس أن جهات تحاول، قبل أسبوع من الانتخابات، توجيه "اتهامات كاذبة لا أساس لها" ضده بهدف التأثير على نتائج الاقتراع.
وأكد أن جميع مزاعم سوء السلوك "عارية عن الصحة"، نافياً أن يكون قد عرض أموالاً على أي شخص مقابل الصمت، كما شدد على أنه يبلّغ مصلحة الضرائب الأمريكية بجميع إيرادات مزرعته، بما في ذلك المبالغ النقدية.
وأضاف أنه لم تُرفع ضده أي دعاوى تتعلق بسوء السلوك طوال 14 عاماً قضاها في الكونغرس، مشيراً إلى أنه استشار فريقاً قانونياً لدراسة الخيارات المتاحة بشأن تلك الاتهامات.
ترمب يدخل على خط المواجهة مع ماسي
وبعد ساعات من تصريحاته، شنّ ترمب هجوما حادا على ماسي، واصفا إياه بأنه "غير مخلص" و"من أسوأ أعضاء الكونغرس في تاريخ الحزب الجمهوري".
وفي منشور عبر منصة تروث سوشال (Truth Social)، دعا ترمب الناخبين في كنتاكي إلى إسقاط ماسي في الانتخابات، معتبراً أنه "خائن للثقة" بسبب مواقفه السياسية وتصويته السابق على عزله.
كما أعلن دعمه لمنافسه الجمهوري إد غالرين، واصفاً إياه بأنه "مزارع ناجح وبطل حرب يستحق تمثيل الولاية".
دعم سياسي لماسي وسط جدل النفوذ الإسرائيلي
ولاقت تصريحات ماسي تفاعلاً واسعاً بين صحفيين وناشطين أمريكيين، الذين تداولوا مقاطع الفيديو والتصريحات على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تصاعد الجدل حول طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب وتأثير جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في المشهد السياسي الأمريكي.
كما أعاد تداول تصريحات ماسي فتح النقاش داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الأمريكية بشأن حجم الإنفاق الانتخابي ودور جماعات الضغط في التأثير على نتائج الانتخابات وصناعة القرار داخل الكونغرس، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية واحتدام المنافسة بين المرشحين في عدد من الولايات الأمريكية.
وحصدت تصريحات ماسي ملايين المشاهدات والتفاعلات، وسط انقسام في الآراء بين مؤيدين اعتبروا تصريحاته انتقاداً غير مسبوق لنفوذ اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة، وآخرين رأوا فيها تصعيداً سياسياً يعكس حدة الاستقطاب المتزايد داخل الساحة الأمريكية.
وعلّقت الناشطة والمعلّقة السياسية والأستاذة السابقة سابرينا سالفاتي عبر منصة إكس بالقول: "من الجنون حجم الأموال التي جُمعت لإخراج توماس ماسي من منصبه. يجب إبعاد المال السياسي عن الانتخابات".
وقال الناشط بوبي سوس (Bobby Sauce)، المعروف عربياً باسم "صلصة بوبي"، إن "الشعب يقف إلى جانب توماس ماسي"، معتبراً أن الضغوط تتصاعد بالتزامن مع تدفق "ملايين الدولارات" لإخراج ماسي من الكونغرس الأمريكي.
وأضاف أن ماسي يتعرض -بحسب وصفه- لـ"حملات تشويه وإعلانات مفبركة"، إلى جانب ضغوط يقودها ترمب شخصياً، إلا أن "الشعب ما زال يقف معه".
وتابع قائلاً: "لن نسمح للمصالح الأجنبية ومن يدعمونها بتحديد مصير الأمة أو هذه الانتخابات أو هذا الرجل"، قبل أن يختم بالقول: "نحن مع توماس ماسي".
كما كتبت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين في رسالة دعم له: "جميع صناع المحتوى المفضلين لدي يدعمون توماس ماسي".
وتعكس قضية توماس ماسي تصاعد الانقسام داخل الساحة السياسية الأمريكية بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل وحدود تأثير جماعات الضغط في صناعة القرار داخل واشنطن، في وقت تتحول فيه الانتخابات التمهيدية في ولاية كنتاكي إلى اختبار سياسي وإعلامي مفتوح حول المال السياسي، والنفوذ الخارجي، ومستقبل الخطاب الداعم لإسرائيل داخل الكونغرس الأمريكي.
تأتي هذه التصريحات في وقت يخوض فيه ماسي معركة انتخابية توصف بأنها الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب الأمريكي، وسط تصاعد الهجمات السياسية عليه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحلفائه، ما فتح بابا واسعا للنقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول المال السياسي، ونفوذ اللوبي الإسرائيلي، وحدود تأثيره في صناعة القرار داخل واشنطن.
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي ، تجاوز الإنفاق الإعلاني في السباق الانتخابي 25 مليون دولار، في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية كلفة داخل الكونغرس الأمريكي.
اتهامات لإسرائيل بشراء النفوذ داخل الكونغرس
وفي خضم هذه المعركة، اتهم ماسي إسرائيل بإنفاق عشرات الملايين من الدولارات للتأثير على موازين النفوذ داخل الكونغرس، معتبراً أن ما يجري يثير تساؤلات بشأن حجم تأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل في الحياة السياسية الأمريكية.
وفي مقطع فيديو نشره الصحفي الأمريكي باولو مانريكيز عبر منصة إكس، قال ماسي إنه كان متجهاً للمشاركة في ما وصفه بـ"أغلى سباق انتخابي للكونغرس في تاريخ الولايات المتحدة"، معتبراً أن الانتخابات تحولت إلى "استفتاء" على ما إذا كانت إسرائيل قادرة على "شراء مقاعد في الكونغرس"، وفق تعبيره.
وأضاف أن خصومه قد ينفقون نحو 20 مليون دولار دون تحقيق هدفهم، في إشارة إلى حجم الأموال المتدفقة لدعم منافسيه في السباق الانتخابي.
كما تطرق إلى قضية التدخلات الأجنبية في الانتخابات الأمريكية، متسائلاً عن سبب اقتصار هذا التأثير -بحسب رأيه- على إسرائيل دون غيرها من الدول، قائلاً إنه لم يشهد تدخلاً مشابهاً من بريطانيا أو أستراليا أو ألمانيا في الانتخابات الأمريكية.
واعتبر ماسي أن إسرائيل "تحصل على الكثير من الولايات المتحدة"، مضيفاً أن العلاقة بين الطرفين "يستفيد منها طرف واحد"، وأن واشنطن "تجعل من نفسها وكيلاً لحروب تريدها إسرائيل ضد أعدائها".
كما أشار إلى أن إسرائيل تحصل على الدعم العسكري والتقنيات والأسلحة والأموال من دافعي الضرائب الأمريكيين، معتبراً أنها "المستفيد الأكبر" من هذه العلاقة.
وفي سياق متصل، انتقد ماسي طبيعة تحالفات واشنطن الدولية، قائلاً إن الولايات المتحدة تتعامل مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي وكأنهم "سيهبّون لنجدتها يوماً ما"، لكنه وصف هذا التصور بأنه "ليس أكثر من خدعة"، على حد تعبيره.
اتهامات انتخابية ومحاولة للتأثير على الاقتراع
وقبل أيام، كتب ماسي عبر حسابه على منصة إكس أن جهات تحاول، قبل أسبوع من الانتخابات، توجيه "اتهامات كاذبة لا أساس لها" ضده بهدف التأثير على نتائج الاقتراع.
وأكد أن جميع مزاعم سوء السلوك "عارية عن الصحة"، نافياً أن يكون قد عرض أموالاً على أي شخص مقابل الصمت، كما شدد على أنه يبلّغ مصلحة الضرائب الأمريكية بجميع إيرادات مزرعته، بما في ذلك المبالغ النقدية.
وأضاف أنه لم تُرفع ضده أي دعاوى تتعلق بسوء السلوك طوال 14 عاماً قضاها في الكونغرس، مشيراً إلى أنه استشار فريقاً قانونياً لدراسة الخيارات المتاحة بشأن تلك الاتهامات.
ترمب يدخل على خط المواجهة مع ماسي
وبعد ساعات من تصريحاته، شنّ ترمب هجوما حادا على ماسي، واصفا إياه بأنه "غير مخلص" و"من أسوأ أعضاء الكونغرس في تاريخ الحزب الجمهوري".
وفي منشور عبر منصة تروث سوشال (Truth Social)، دعا ترمب الناخبين في كنتاكي إلى إسقاط ماسي في الانتخابات، معتبراً أنه "خائن للثقة" بسبب مواقفه السياسية وتصويته السابق على عزله.
كما أعلن دعمه لمنافسه الجمهوري إد غالرين، واصفاً إياه بأنه "مزارع ناجح وبطل حرب يستحق تمثيل الولاية".
دعم سياسي لماسي وسط جدل النفوذ الإسرائيلي
ولاقت تصريحات ماسي تفاعلاً واسعاً بين صحفيين وناشطين أمريكيين، الذين تداولوا مقاطع الفيديو والتصريحات على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تصاعد الجدل حول طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب وتأثير جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في المشهد السياسي الأمريكي.
كما أعاد تداول تصريحات ماسي فتح النقاش داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الأمريكية بشأن حجم الإنفاق الانتخابي ودور جماعات الضغط في التأثير على نتائج الانتخابات وصناعة القرار داخل الكونغرس، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية واحتدام المنافسة بين المرشحين في عدد من الولايات الأمريكية.
وحصدت تصريحات ماسي ملايين المشاهدات والتفاعلات، وسط انقسام في الآراء بين مؤيدين اعتبروا تصريحاته انتقاداً غير مسبوق لنفوذ اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة، وآخرين رأوا فيها تصعيداً سياسياً يعكس حدة الاستقطاب المتزايد داخل الساحة الأمريكية.
وعلّقت الناشطة والمعلّقة السياسية والأستاذة السابقة سابرينا سالفاتي عبر منصة إكس بالقول: "من الجنون حجم الأموال التي جُمعت لإخراج توماس ماسي من منصبه. يجب إبعاد المال السياسي عن الانتخابات".
وقال الناشط بوبي سوس (Bobby Sauce)، المعروف عربياً باسم "صلصة بوبي"، إن "الشعب يقف إلى جانب توماس ماسي"، معتبراً أن الضغوط تتصاعد بالتزامن مع تدفق "ملايين الدولارات" لإخراج ماسي من الكونغرس الأمريكي.
وأضاف أن ماسي يتعرض -بحسب وصفه- لـ"حملات تشويه وإعلانات مفبركة"، إلى جانب ضغوط يقودها ترمب شخصياً، إلا أن "الشعب ما زال يقف معه".
وتابع قائلاً: "لن نسمح للمصالح الأجنبية ومن يدعمونها بتحديد مصير الأمة أو هذه الانتخابات أو هذا الرجل"، قبل أن يختم بالقول: "نحن مع توماس ماسي".
كما كتبت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين في رسالة دعم له: "جميع صناع المحتوى المفضلين لدي يدعمون توماس ماسي".
وتعكس قضية توماس ماسي تصاعد الانقسام داخل الساحة السياسية الأمريكية بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل وحدود تأثير جماعات الضغط في صناعة القرار داخل واشنطن، في وقت تتحول فيه الانتخابات التمهيدية في ولاية كنتاكي إلى اختبار سياسي وإعلامي مفتوح حول المال السياسي، والنفوذ الخارجي، ومستقبل الخطاب الداعم لإسرائيل داخل الكونغرس الأمريكي.
تعليقك