وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أفاد موقع أكسيوس أن إدارة دونالد ترامب تواجه تحديًا سياسيًا واقتصاديًا فيما يتعلق بإيران. ووفقًا للتقرير، أثارت تصريحات ترامب الأخيرة بأنه "لا يُفكّر في الوضع المالي للأمريكيين" عند دراسة الخيارات المتاحة ضد إيران، جدلًا واسعًا داخل البيت الأبيض. وقد فسّر بعض مستشاريه هذه التصريحات على أنها دليل على عزم ترامب على مواصلة سياسة الضغط على إيران دون مراعاة مباشرة للعواقب الاقتصادية الداخلية، محذرين من أن هذه القضية قد يستغلها الديمقراطيون في حملاتهم الانتخابية.
في غضون ذلك، يعتقد مسؤولون أمريكيون أن إيران تعوّل على الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الحملات الانتخابية، وتقلبات أسعار الطاقة، ومسألة التضخم. في المقابل، حذّر بعض المحللين المقربين من الحزب الجمهوري من أن أي ارتفاع في أسعار الوقود نتيجة التوترات مع إيران قد يؤثر سلبًا على المناخ الانتخابي والوضع الاقتصادي للإدارة. ووفقًا للتقرير، تدرس الإدارة الأمريكية عدة خيارات، من بينها زيادة الضغط البحري على الملاحة في مضيق هرمز، أو حتى استهداف بعض البنية التحتية الإيرانية إذا استمر الجمود في المفاوضات. بحسب مصادر أكسيوس، سيتم تنسيق أي عمل عسكري محتمل مع إسرائيل وحكومة بنيامين نتنياهو. ويحذر التقرير أيضاً من أن تصاعد التوترات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في أسعار النفط وتقلبات في الأسواق المالية العالمية، في حين تشير بعض التقييمات الاستخباراتية إلى أن الاقتصاد الإيراني قد يكون أكثر مرونة في مواجهة الضغوط مما تتوقعه واشنطن.
تعليقك