6 فبراير 2026 - 09:42
مصدر: تسنيم
وزير الخارجية الايرانية يصل الى مسقط ويؤكد تمسك بلاده بحقوق الشعب الإيراني

وصل وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي إلى مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، على رأس وفد دبلوماسي لإجراء مفاوضات نووية مع الجانب الأمريكي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ وصل عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى مسقط على رأس وفد دبلوماسي لإجراء مفاوضات نووية مع أمريكا.

ويرافق عراقجي في هذه الزيارة كلٌّ من مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية، وحميد قنبري نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين.

وبحسب ما أعلنته السلطات الأمريكية، سيتولى ستيف ويتكوف، المبعوث والممثل الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب ومساعده، إدارة المحادثات مع إيران من جانب الولايات المتحدة. وكان ويتكوف قد وصل إلى مسقط قبل ساعات من وصول الوفد الإيراني.

وأكد وزير الخارجية الإيراني، قبيل انطلاق المفاوضات بين إيران وأمريكا، تمسّك بلاده بحقوقها خلال مسار التفاوض. 

كتب سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، قبيل بدء المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا، في حسابه الرسمي على منصة "إكس": إن إيران تدخل مسار الدبلوماسية بعيون مفتوحة ومن دون أن تنسى أحداث العام الماضي. نحن ندخل التفاعل بحسن نية، وفي الوقت نفسه نتمسك بحزم بحقوقنا.

وأضاف: يجب احترام الالتزامات. إن المساواة في المكانة، والاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة ليست مجرد شعارات، بل هي ضرورة لا مفر منها وأحد الأسس التي يقوم عليها أي اتفاق مستدام.

ومن المقرر أن تُعقد اليوم الجمعة المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا في سلطنة عُمان وبشكل غير مباشر.

ويمثل الجانب الإيراني في المفاوضات سيد عباس عراقجي وزير الخارجية، فيما يحضر عن الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية قد كتب مساء الخميس على منصة «إكس» أن عراقجي غادر إلى مسقط على رأس وفد دبلوماسي لإجراء مفاوضات نووية مع أمريكا.

وأكد بقائي أن هذا التفاعل الدبلوماسي يتم من موقع قوة، وبهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومرضي للطرفين ومشرّف بشأن الملف النووي.

وأشار بقائي إلى التنصل الأمريكي السابق من الالتزامات، قائلاً: إن التجارب المريرة الماضية، بما فيها التنصل السابق من الالتزامات، والعدوان العسكري في شهر يونيو، والتدخلات الخارجية في شهر يناير الماضي، ماثلة أمام أعيننا، ونعدّ أنفسنا دائماً ملتزمين بالمطالبة بحقوق الشعب الإيراني.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: في الوقت نفسه تقع على عاتقنا مسؤولية عدم تفويت أي فرصة للاستفادة من الدبلوماسية لضمان مصالح الشعب الإيراني وصون السلام والهدوء في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، أعرب بقائي عن شكره لـ"جميع الدول الصديقة المجاورة ودول المنطقة التي أدّت دوراً في تهيئة هذا المسار بروح من المسؤولية والحرص"، معرباً عن أمله في أن يشارك الطرف الأمريكي أيضاً في هذه العملية بروح المسؤولية والواقعية والجدية.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha