وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرح العلامة سيد نذير عباس تقوي، القيادي البارز في مجلس علماء الشيعة، بأن انضمام رئيس وزراء باكستان إلى اتفاقية مجلس السلام في غزة قد خيّب آمال 250 مليون شخص.
فالشعب يرفض هذه الخطوة رفضًا قاطعًا، إذ تتعارض هذه الاتفاقية مع رؤية القائد الأعظم محمد علي جناح.
كان لمؤسس الأمة موقف واضح لا لبس فيه تجاه إسرائيل، حيث وصفها بأنها خنجر مغروس في قلب فلسطين ودولة احتلال، ولذلك لن تعترف بها باكستان تحت أي ظرف من الظروف.
وفي رسالة مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قال القيادي البارز في مجلس علماء الشيعة إن رئيس الوزراء، قبل اتخاذ هذه الخطوة، لم يرَ ضرورة لاستشارة الجمعية الوطنية ولا مجلس الشيوخ، وقد أقدم على إجراء سيزيد من معاناة باكستان.
والأمر المهم هو أن ما يُسمى بالمجلس المُشكّل باسم السلام في فلسطين لا يضم حتى ممثلين عن فلسطين نفسها. وبعبارة أخرى، بعد جمع أفراد مستأجرين من جميع أنحاء العالم، تريد الولايات المتحدة إرساء السلام على الأراضي الفلسطينية - سلام يتعارض مع إرادة الشعب الفلسطيني.
تعليقك