عُقدت الجمعية العامة للمنتدى العالمي لتقارب المذاهب الإسلامية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور ممثلين عن الدول الأعضاء ونخب مسلمة من دول جنوب شرق آسيا.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أوضح الأمين العام لمركز الوحدة الإسلامية الإيراني، حجة الإسلام حمید شهرياري، الميثاق الاستراتيجي للجمعية العامة حول محور "الأمة الإسلامية وهوية الحضارة الموحدة". وتضمن الميثاق، ضمن بنوده، خارطة الطريق العلمية للأمة الإسلامية، وشبكة المثقفين، والإنتاج المشترك للمعرفة، وإزالة الخلافات الدينية، ومواجهة الحركات التكفيرية، والكفاءة الاجتماعية، ودور الإعلام والفنون، فضلاً عن التقارب المؤسسي في العالم الإسلامي.
من جانبه، أشار محمد عزمي عبد الحميد، رئيس المجلس الاستشاري الماليزي للمنظمات الإسلامية (MAPIM)، إلى التطورات الراهنة في العالم، قائلاً: "إن التقارب الإسلامي ليس ضرورة مؤقتة، بل هو واجب ديني ومسؤولية مشتركة على جميع المسلمين".
أكد مولوي إسحاق مدني، رئيس المجلس الأعلى للمنتدى العالمي للتقارب بين المذاهب الإسلامية، على الدور المحوري للعلماء المسلمين في تعزيز الوحدة الإسلامية، مشددًا على ضرورة الحوار والاحترام المتبادل بين المذاهب الإسلامية ومواجهة الحركات المتطرفة.
كما تم خلال هذا الاجتماع تعيين 15 عالمًا ومفكرًا مسلمًا أعضاءً في الجمعية العامة. وفي ختام الاجتماع الأول للجمعية العامة للمنتدى العالمي للتقارب بين المذاهب الإسلامية، وبموجب مرسوم صادر عن حجة الإسلام حمید شهرياري، عُيّن حبيب الله أرزاني ممثلًا لمركز الوحدة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.
وقد أدلى رجل الدين بهذه التصريحات قبيل انعقاد المؤتمر الدولي بعنوان "وحدة الأمة الإسلامية وفلسطين"، الذي تنظمه عدد من المنظمات العالمية المؤيدة للقضية الفلسطينية، والمقرر عقده في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
تعليقك