19 يناير 2026 - 09:35
مصدر: وكالات
بعد اتفاق وقف إطلاق النار..عبدي يقر بتكبد قسد خسائر فادحة في الأرواح

مظلوم عبدي أن انسحاب قسد من محافظتي دير الزور والرقة إلى محافظة الحسكة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية على حد وصفه، واعترف بأن قوات قسد تكبدت خسائر فادحة في الأرواح، لكنه أكد أنها ستدافع عن مكتسباتها حتى النهاية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أعلن قائد قسد مظلوم عبدي قبوله بالاتفاق الذي أعلنه ابو محمد الجولاني رئيس الحكومة السورية المؤقت (الارهابي السابق) ، أمس الأحد، لوقف إطلاق النار في شمال شرق البلاد، واعتبر في بيان متلفز أن هذه الحرب فُرضت عليهم وخُطط لها من قِبَل عدة جهات على حد وصفه.

كما تعهد عبدي بأن يشرح بنود الاتفاق بعد عودته من دمشق حيث من المتوقع أن يلتقي الشرع اليوم الاثنين.

وأضاف مظلوم عبدي أن انسحاب قسد من محافظتي دير الزور والرقة إلى محافظة الحسكة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية على حد وصفه، واعترف بأن قوات قسد تكبدت خسائر فادحة في الأرواح، لكنه أكد أنها ستدافع عن مكتسباتها حتى النهاية.

من جانبه، أكد القيادي في قسد وقائد وحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو لوكالة رويترز عدم السعي للانفصال عن سوريا، لكنه طالب بضمانات أميركية أو من التحالف الدولي.

ونفى حمو تلقي وحداته أي دعم من إيران أو روسيا، لكنه عبّر عن أمله في أن تتدخل دولة الاحتلال الصهيونية لصالح الكرد في سوريا.

اتفاق وقف إطلاق النار
وأعلنت حكومة الجولاني، أمس الأحد، اتفاقا لوقف إطلاق نار مع قسد يضمن دمج عناصرها ودخول قواته إلى الرقة ودير الزور والحسكة.

وقد وقّع ابو محمد الجولاني اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد. وقال الجولاني إن الاتفاق يشمل الاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش ودخول مؤسسات الدولة إلى محافظات الشمال والشمال الشرقي، في إشارة إلى الرقة ودير الزور والحسكة.

ودعا ابو محمد الجولاني قوات العشائر إلى فتح المجال لتطبيق الاتفاق. يذكر أن اللقاء بين ابو محمد الجولاني وقائد قوات قسد تأجّل، حيث أوضح الجولاني أن عبدي تعذر وصوله إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.

وردا على سؤال لمراسل الجزيرة بشأن المدى الزمني لتنفيذ الاتفاق ومصير اتفاق العاشر من مارس/آذار العام الماضي، أكد أبو محمد الجولاني أن الاتفاق الحالي هو من روح اتفاق العاشر من مارس/آذار.

وكان أبو محمد الجولاني قد التقى في وقت سابق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك في العاصمة دمشق.

وقد أعلنت حكومة الجولاني، وقف إطلاق النار على كل الجبهات، بعد توقيع الاتفاق، وقالت الحكومة المؤقتة في بيان: "بناء على الاتفاق الذي عقده (ابو محمد الجولاني) مع قسد، تعلن (الحكومة) وقف إطلاق النار على كافة الجبهات، والإيقاف الشامل للأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباك".

وأضافت أن ذلك يأتي "تمهيدا لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين".

وأطلقت قوات ابو محمد الجولاني عملية عسكرية على مدار يومين استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، بعد تعثر تنفيذ التفاهمات بين حكومة الجولاني وقسد.

وأحجمت قوات قسد عن تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع حكومة الشرع، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وسحب قوات قسد من حلب إلى شرقي الفرات.

....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha