وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أقام فرع غانا لمجمع أهل البيت فعالية تذكارية في أكرا بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مُسلطًا الضوء على مكانته الفريدة في التاريخ الإسلامي وإرثه الخالد في العدل والشجاعة والإخلاص.
ويعكس هذا الاحتفال تنامي حضور الأنشطة الدينية التي تتمحور حول أهل البيت في غرب أفريقيا، ويُبين كيف لا تزال تعاليم الإمام علي تُؤثر في النقاشات المعاصرة حول العدل والقيادة ومقاومة الظلم في العالم الإسلامي.
وأكد العالم الإسلامي منير مصطفى على مكانة الإمام علي السامية والمُباركة في الإسلام، لا سيما في المذهب الشيعي، حيث يُعتبر الخليفة الشرعي للنبي محمد (ص). ووصف الإمام علي بأنه التجسيد الحي للعدل القرآني، والدليل الأول للأمة الإسلامية بعد النبي. وأبرز المتحدثون ولادة الإمام علي الفريدة داخل الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، باعتبارها معجزة لا مثيل لها في التاريخ الإسلامي، دلالةً على قربه من الله.
وتذكروا شجاعته التي لا مثيل لها في الدفاع عن الإسلام خلال معارك مثل بدر وأحد والخندق وخيبر، والتي نال من خلالها لقب أسد الله الغالب (أسد الله المنتصر).
تضمنت النقاط الرئيسية تميز الإمام عليّ بكونه الشخص الوحيد الذي وُلد داخل الكعبة، ودوره كمدخلٍ لعلم النبي وأساسٍ للإمامة، وأمر النبي باتباع أهل البيت. كما أشار المتحدثون إلى المظالم التاريخية التي لحقت بالإمام عليّ، بما في ذلك الصراعات مع معاوية بن أبي سفيان، والتي أدت في نهاية المطاف إلى فاجعة كربلاء.
ورُبطت دروس صبر الإمام عليّ ومقاومته بالنضالات المعاصرة، بما في ذلك معاناة الشعب الفلسطيني. وإلى جانب تركيزه التاريخي، ربط البرنامج حياة الإمام عليّ بالواقع المعاصر، مُبرزًا أوجه الشبه بين مقاومته الثابتة للظلم وصمود المجتمعات المضطهدة اليوم.
واختُتم الحدث بتلاوات من القرآن الكريم، وأدعية، وقصائد في مدح أهل البيت (عليهم السلام)، ودعاءٍ من أجل السلام والعدل ووحدة المسلمين وفرجٍ للشعوب المظلومة في جميع أنحاء العالم.
تعليقك