16 أغسطس 2016 - 04:50
ايران وتركيا متفقتان على الحفاظ على سيادة سوريا وتقرير الشعب لمصيره

أکد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون العربیة والافریقیة حسین جابري انصاري إن المبادئ العامة التي هي موضع إهتمام إیران وترکیا تتمثل في الحفاظ علی سیادة سوریا وسلامة ترابها وتشکیل حکومة وطنیة ذات قاعدة عریضة وکذلك تقریر الشعب السوری لمصیره.

ابنا: أکد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون العربیة والافریقیة حسین جابري انصاري إن المبادئ العامة التي هي موضع إهتمام إیران وترکیا تتمثل في الحفاظ علی سیادة سوریا وسلامة ترابها وتشکیل حکومة وطنیة ذات قاعدة عریضة وکذلك تقریر الشعب السوری لمصیره.

وخلال مؤتمر صحفي عقده أمس الإثنین قال جابري أنصاري إن الإتفاق علی هذه المبادئ العامة بین إیران وترکیا فیما یتعلق بالشأن السوری یمکن ان یشکل مقدمة للاجراءات اللاحقة لحل الأزمة السوریة.

ورداً علی سؤال حول ما إذا کنا سنشهد مثلثا إیرانیا ترکیا روسیا فی الشأن السوري قال جابری أنصاري "نحن وبدلاً من السعي إلی تشکیل اطر مغلقة متعددة أو ثلاثیة والتي ستثیر هاجس اللاعبیین الآخرین فإننا نسعی إلی خلق حالة من الإجماع والتفاهم بین الأطراف الفاعلة في هذه الأزمة".

ولفت إلی أنه وفي حال تم مثل هذا التفاهم بین اللاعبین المختلفین فإن من الضروری التعاون من أجل حل أزمات المنطقة وینبغي علی هؤلاء اللاعبین أن لا یقرروا نیابة عن شعوب المنطقة.

وشدد جابري أنصاري علی إن أغلب اللاعبین لو اتفقوا علی مبدأ الحل السیاسي لأزمات المنطقة فإن ذلك سیشکل منطلقا للتحرك نحو حل هذه الأزمات.

واعرب عن اعتقاده بأن بعض اللاعبین یرون مصلحتهم – وللأسف – في استمرار المواجهات المسلحة الدامية في المنطقة معتبراً إن إیران ستواصل مشواراتها مع الأصدقاء في ترکیا وروسیا وغیرهم من اللاعبین الإقلیمیین والدولیین لإیجاد مسارات مشترکة والخروج من المآزق السیاسیة والمیدانیة فی المنطقة.

ورداً علی سؤال حول ما إذا کانت المشاورات الإیرانیة الترکیة الروسیة مؤشرا علی وصول المفاوضات التي یرعاها المبعثوت الدولي إلی سوریا ستیفان دیمستورا إلی طریق مسدود قال أنصاري"لیس هناك أي تعارض بین المسارین فهناك العدید من المسارات الجاریة في المنطقة لحل الأزمة السوریة.

وأشار إلی أنه وخلال مباحثاته المسهبة مع دیمستورا في طهران شدد علی إمکانیة متابعة مسارین سیاسیین بخصوص حل الأزمة السوریة مؤکداً ضرورة أن لا تکون المفاوضات من أجل التفاوض فحسب ولا أن تکون اللقاءات من أجل اللقاء فحسب بل ینبغي السعي إلی إیجاد حلول استراتیجیة ولیست تکتیکیة.

...................

انتهى / 232