وصوّرت عدسة كاميرا الميادين، مشاهد مؤثر للأب وهو يحمل الطفل قبيل استشهاده ويتنقل به سيراً على الأقدام للوصول إلى مشفى جنين الحكومي.
كما أكّدت مصادر طبية من المستشفى، أنّ الطفل ليس لديه أي مرض مزمن، لكنّه أصيب بجرثومة، والتأخر بإسعافه أدّى إلى استشهاده.
وأفادت مصادر أهلية أنّ وضع الطفل الصحي صباحاً كان صعب جداً، وحاول والده نقله إلى مستشفى جنين الحكومي، لكن بسبب انتشار قوات الاحتلال والتضييقات على المواطنين والطواقم الطبية، وصل فيه متأخراً إلى المشفى وأعلن عن استشهاده بعد وصوله المشفى بقليل.
وفي نحو الساعة الرابعة ظهراً، أعلن "جيش" الاحتلال، بدء قواته عملية جديدة في جنين، علماً أنّها كانت قد اقتحمته بأعداد كبيرة منذ صباح اليوم، وحاصرت مستشفيات المدينة، ومنعت سيارات الاسعاف من نقل المصابين.
كما أفادت مصدر صحافي إنّ "قوات الاحتلال وجّهت سلاح الليزر على الصحافيين لمنعهم من أداء مهامهم في جنين".
...................
انتهى/185