ورفع المشاركون صور الأستاذ عبد الوهاب معبرين عن تضامنهم معه، وذلك بعد تدهور حالته الصحية بشكل كبير، اثر الإهمال الطبي الذي مارسته السلطات الخليفية ضده وضد كثر من السجناء السياسيين.
وقال تيار الوفاء الإسلامي أن الوضع الصحي للأستاذ عبد الوهاب تراجع كثيرا بعد توقف العلاج والمراجعات الطبية منذ خمسة أشهر، موضحا أن وقف العلاج جاء بعد اشتراط إدارة سجن جو تكبيل الأستاذ لأخذه في المستشفى، الأمر الذي يتعسر على الأستاذ قبوله لأنه يعيق حركته خاصة مع “ تقدم سنه وحاجته للإتكاء على العكاز”.
وكشف تيار الوفاء أن الأستاذ عبدالوهاب حسين “لم يعطى دوائه لمشكلة العصب (التنمل) التي يعاني منها قبل دخوله للسجن”، مؤكدا بأنه كان يأخذ جرعات بشكل منتظم، إلا أن العلاج توقف بسبب القيود التي فرضتها إدارة سجن جو، سيء السمعة، وتسببت بإلغاء المواعيد. وتابع التيار في سلسلة تغريدات على حسابه “ أن مواعيد الأستاذ حسين لدى أخصائي الكلى توقفت، كما توقف علاج الأسنان، ولم ينقل لثلاثة مواعيد مضى موعدها”.
ويواجه الأستاذ عبد الوهاب حسين الذي ناهز عمره ٦٨ عاما،حكما بالسجن المؤبد مع بقية الرموز، بسبب الثورة التي أطلق شرارتها الأستاذ فجر الرابع عشر من فبراير ٢٠١١.
....................
انتهى/185