10 نوفمبر 2022 - 19:14
دور النعم والبلايا في السعادة البشرية

إن الحیاة ملیئة باللذة والمعاناة فإن البشر یعیش حالة من المشقة والصعوبة ویعیش بعدها اللذة والمتعة ولکن السؤال هو هل یمکن القول إن المعاناة في الحیاة هي جزاء الإنسان؟ والسعادة واللذة نعمة وهبة من الله؟

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ هناك أسباب عدیدة لإبتلاء الإنسان في الحیاة ولیس لکل بلاء ینزل بالإنسان سبب واحد.

ونقلا عن وكالة اكنا، هناك بلايا کلها شر في ظاهرها وباطنها وهناك بلايا تبدو شراً ولکن عاقبتها خیر وهناك أمور تنزل بالإنسان وتبدو نعمة ولکنها بلاء.

كما أن هناك بلاء یأتي نتیجة أعمالنا السيئة منها الأزمات الإجتماعیة والإقتصادیة التي تظهر مع إنتشار الذنوب في المجتمعات. عادة ما يعيش المذنبون بسبب الخطيئة والعصيان حياة مضطربة، وقد تسببوا في هذه المصيبة بأنفسهم.

وعندما یعمل الإنسان الذنوب علیه أن یتقبل عاقبة أعماله ونتائجها.

وبالتالي لیست کل نعمة هي في الحقیقة نعمة ولیست کل بلیة هي في الحقیقة بلاء کما جاء في الآية الـ182 من سورة "الاعراف" المباركة "وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ".
........
انتهى/ 278