أدى المنبر الحسيني دورًا محوريًّا في التعبئة الميدانية، إذ استُثمرت أجواء عاشوراء لتوجيه الأمة، فكرست خطب المجالس لتبيان التكليف الشرعي بمجابهة المحتل.