وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ بُعث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في أسوأ مجتمع؛ مجتمع كان يوقر فيه الجهال ولا يحترم فيه العلماء، وكأنما أُلجمت أفواههم.
وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ لا يرى القرآن الكريم خير الإنسان وصلاحه في العبادة وإصلاح الشؤون الفردية فحسب، بل يقدّم حلولاً وتوجيهات للعلاقات الاجتماعية والحقوق المتبادلة تجاه الآخرين والمجتمع؛ من مراعاة الحقوق الاقتصادية، وحفظ الخصوصية، والتسامح مع المدين، والجهاد، والدفاع ضد العدو، وتقديم ذكر الله على التجارة. هذه التعاليم كلها تشير إلى أن خير الإنسان، من منظور القرآن، مرهون بسلوكه المسؤول ومراعاته حقوق الآخرين في المجتمع.
وأعلن عن ذلك، عضو مجلس خبراء القيادة في إیران وممثل إیران في مجمع الفقه الاسلامي الدولي "آية الله الشيخ أحمد مبلغي" خلال الكلمة التي ألقاها في مراسم احياء ذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري(ع) في مدينة قم المقدسة.
اعتبر الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أنّ الصلة بين العلم بالإيمان أمر ضروري، وصرح: إنّ المجتمع الذي يمتلك هذين الأصلين سيصل إلى الاقتدار والقوة، ولا يمكن لأي نظام هيمنة أن يتغلغل فيه.