الإيمان بالله
-
فيديو | علاج الاضطراب الإنساني في ضوء سيرة الإمام السجاد(عليه السلام)
إن السكينة الحقيقية للإنسان تكمن في عبوديته لله، لا في ارتكاب المعاصي. فالملذّات الظاهرية، مهما بدت صاخبة وجذّابة، لا تخلّص القلب من الحزن والاضطراب، بل تحوّل الإنسان إلى أداة للاستغلال والخيانة. وفي مجتمع غرق أفراده في المعاصي والاكتئاب، أضاءت عبادة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) كالنور الساطع، فاستنارت بها القلوب الملوّثة بالذنوب، وانقادت إلى التوبة واليقظة الروحية. المتحدث: حجة الإسلام حامد كاشاني.
-
فيديو | رحمة الله ليست مسوغا لارتكاب المعاصي
وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ إنّ الرجاء برحمة الله تعالى ومغفرته ينبغي ألّا يكون ذريعةً لارتكاب المعاصي، بل يجب أن يدفع الإنسان إلى مزيد من القرب من الله تعالى والأُنس به. فكما أنّ رحمة الله واسعة، فإنّ عقابه شديد على الطغيان وارتكاب الذنوب؛ ومن ثمّ، فإنّ حسن الظنّ الحقيقي بالله هو رجاءٌ يقترن بالتوبة والعودة إليه، وإصلاح النفس، واجتناب المعاصي.
-
باحث اسلامي: المجتمع الإيماني رغم المشاکل المتعددة ینعم بالطمأنينة لأنّ وعود الله تعالى حقٌّ لا ريب فيها
تناول الشیخ حاجّ أبو القاسم مضمون الآيات 107 إلى 110 من سورة الكهف، قائلا: يبيّن الله تعالى في هذه الآيات النورانيّة أربعة مبادئ مهمّة يحتاج إليها المؤمنون في الظروف والأزمات العصيبة، وهي مبادئ ينبغي أن تحظى باهتمامٍ خاص اليوم أيضا، في ظلّ ما يمرّ به المجتمع من ظروفٍ استثنائيّة، واصطفاف الأعداء في مواجهته، وصمود الشعب وثباته.
-
فيديو | كثرة العدد والعتاد؛ عامل قوة لا ضامن للنصر
وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ في منطق القرآن، ليست كثرة الأفراد ولا امتلاك العتاد وحدهما معياراً للنصر في ميدان المعركة؛ فربما فئة قليلة، بالاعتماد على الإيمان والصبر والانسجام والاستخدام الصحيح للإمكانات، ثبتت في وجه جبهة كثيرة العدد وحققت النصر.
-
نحن متدينون، ومع ذلك يساورنا القلق والاضطراب: أين أخطأنا؟
قد يُصلّي المرء، ويدعو، ويقرأ القرآن، بل ويُحدّث الآخرين عن الله، ومع ذلك يضطرب باطنه بالقلق والاستياء والخوف. فلماذا لا تُثمر التدين دائماً سكينةً وطمأنينة؟ ربما لا تكمن المشكلة في "نقص العبادة"، بل في أن الدين لم ينتقل بعدُ من اللسان إلى القلب، ومن المظهر الخارجي إلى نمط الحياة.
-
إنفوغرافيك/ القرآن والحظر الاقتصادي – ما هي وظيفة المؤمن تجاه الضغوط الاقتصادية؟
وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ مواجهة الحظر الاقتصادي في منطق القرآن ليست مجرد سياسة كبرى، بل هي تكليف فردي وجماعي. وقد رسمت الآيات الإلهية منهج التعامل مع الضغوط المالية من خلال الصبر النفسي، والانضباط السلوكي في الاستهلاك، والالتزام بالعدل في المعاملات، ومساعدة المحتاجين، والتوزيع العادل للثروة؛ لكي يعبر المجتمع الإيماني الأزمات بتماسك وثبات.
-
فيديو | صعوبة حفظ التقوى في ميدان التجارة والعمل
وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) في بيان مشقة الجهاد الاقتصادي والالتزام بالكسب الحلال: "ضَرْبُ السَّيْفِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ". تُظهر هذه الرواية أهمية الاجتناب عن المكاسب الحرام، وتبرز صعوبة حفظ التقوى والورع في ميدان الأعمال والتجارة.
-
الإيمان بالله من منظور القرآن هو الحصن الوجودي للإنسان
إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان بالله تعالى، بما هو ارتباطٌ واعٍ بمطلق القدرة والحكمة والرحمة.