18 يوليو 2019 - 06:14
تحذير نيابي من نشر ’’ارهابيين’’ بضغط دولي على مقربة من بغداد: هذا ما يراد فعله شمال بابل

كشف النائب عن محافظة بابل حسن فدعم، الأربعاء 17 تموز 2019، عن وجود ضغوطات دولية لاعادة "الارهابيين" الى ناحية جرف الصخر، في المحافظة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وقال فدعم، لـ (بغداد اليوم)، ان "هناك ضغطاً دولياً ومحلياً من أجل اعادة الارهابيين الى جرف الصخر، كما هناك محاولات شبة يومية من قبل الارهابيين للرجوع الى الجرف".

وأضاف ان "محاولة الارهابيين، تأتي من خلال شن هجمات على القطعات العسكرية المتواجدة في جرف الصخر، وهناك شهداء بشكل يومي او اسبوعي".

وتبعد جرف الصخر حوالي 60 كم الى الجنوب الغربي من بغداد وتقع شمال غرب محافظة بابل.

وكانت كتائب حزب الله العراق نفت الأحد (21 نيسان 2019)، تصريحات اميركية بشأن  عودة نازحي "جرف النصر"، الى مناطق سكناهم.

وقال المتحدث باسم الكتائب محمد محيّ في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "ما صرح به القائم بأعمال السفارة الامريكية يعد تدخلاً في الشأن العراقي، وتخرصات وافتراءات ينبغي ان تلجم، فليس هو من يقيم دور فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي ومكانتها وتضحياتها التي يحترمها الشعب العراقي".

وأضاف، أن "تلك الفصائل قدمت الشهداء لتحرير العراق من الاحتلال الارهابي الامريكي، ومن عصابات داعش التي مولتها ودعمتها امريكا وحلفاؤها، وهو عندما يتباكى على النازحين واعادتهم الى جرف النصر انما يلعب على الوتر الطائفي، واثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد".

وبين، أن "القوات المتواجدة في منطقة جرف النصر هي لواء (45 – 46) التابعة للحشد الشعبي قيادة قوات الجزيرة وليس لكتائب حزب الله تواجد فيها".

وقال ان "الهدف من هذه التصريحات واضح، وهو اعادة المرتزقة والمجاميع الارهابية التي تدربها في قواعدها العسكرية الى هذه المناطق الاستراتيجية لإعادة تهديد العاصمة بغداد وكربلاء المقدسة وبابل وجميع مدن الجنوب، واسقاط الطوق الامني الذي يحمي العاصمة بغداد تمهيدا لمخطط مستقبلي تعمل على تنفيذه امريكا قد يستهدف النظام السياسي".

وأوضح، أن "امريكا تدرك جيدا ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي تقف حجر عثرة امام تنفيذ مآربها ومخططاتها الشيطانية والشريرة في العراق، ولذلك تعمل على ازاحتها والتأليب عليها"، مؤكدا أنها "متوهمة بانها قادرة على تحقيق هذا الهدف، فهي لا تعي حقيقة ان كتائب حزب الله وفصائل المقاومة هي الدرع الحصين للشعب العراقي المستعدة للتضحية والفداء من اجل امنه وسيادته".
 
..................

انتهى / 232