وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الالماني هايكو ماس في طهران اليوم الاثنين قال ظريف، ان لنا هدفا مشتركا مع اوروبا والمانيا وهو الحيلولة دون التوتر في المنطقة وحصول ايران على مصالحها وفقا للاتفاق النووي.
واضاف، ان ايران مسؤولة بالدفاع عن حقوق شعبها كما تفي بالتزاماتها وان احد هذه الحقوق هو ما ورد في المادة 36 من الاتفاق النووي.
وصرح ظريف بان لنا مع اوروبا والمانيا هدفا مشتركا وهو الحيلولة دون توتر الأوضاع في المنطقة وحصول ايران على حقوقها وفقا للاتفاق النووي.
واضاف، اننا مستعدون لمواصلة او وقف اجراءاتنا (في اطار البند 36 من الاتفاق النووي) حسب الاجراءات التي يقوم بها الطرف الاخر في الاتفاق النووي.
وصرح بان اميركا اعلنت الحرب الاقتصادية ضد ايران وهي حرب خطيرة جدا للمنطقة والعالم والنظام الدولي واضاف، اننا لم ولن نشرع باي حرب ابدا ولكن الدولة التي تشرع بالحرب معنا لن تكون هي التي تنهيها.
واضاف، لقد قلت لصديقي بان ما تتوقعه ايران هو حفظ وتنفيذ الاتفاق النووي، ولفتُ انظار الاصدقاء الاوروبيين للمواد من 1 الى 3 من الملحق الثاني للاتفاق النووي وكذلك بيانات اللجنة المشتركة على مستوى الوزراء والمساعدين والتي عقدت بعد خروج اميركا من الاتفاق النووي والالتزامات التي تعهدوا بها.
وفي الرد على سؤال لمراسل صحيفة "شبيغل" حول طلب اميركا واوروبا التباحث مع ايران حول برنامجها الصاروخي والمنطقة قال، انه وفيما يتعلق بالقضايا التي تطرحها اميركا واوروبا هنالك نقطتان؛ الاولى ان هنالك اتفاقا جاء ثمرة لعامين من المفاوضات المكثفة و 12 عاما من العمل الدبلوماسي، فهل نفذوا هذا الاتفاق ليطلبوا التفاوض حول قضايا اخرى، فليثبتوا اولا فائدة الاتفاق مع اميركا ومن ثم ليتوقعوا البحث في اتفاق اخر.
وتابع وزير الخارجية الايراني، ان النقطة الثانية هي انه من المسؤول عن زعزعة الامن في المنطقة، هل نحن من زوّد صدام بالسلاح ودعم القاعدة وسجن رئيس وزراء لبنان ودعم داعش وجبهة النصرة في سوريا او الاسلحة الاميركية التي وضعت تحت تصرفهم عبر السعودية، هل نحن من وهب القدس والجولان المحتلتين لاخرين وهل نحن نثير الاعمال الشريرة في ليبيا والسودان؟
لو كان من المقرر البحث عن السلوك المثير للتوتر في المنطقة فعلى الاخرين ان يجيبوا على ذلك، علما بان هنالك فرقا اخر بيننا وبين الاخرين وهو اننا متواجدون في المنطقة منذ 7 الاف عام فمن اين اتى الاخرون.
وحول محادثاته التي اجراها اليوم مع نظيره الالماني بشان خفض التوتر في المنطقة قال، لقد اجرينا محادثات جيدة جدا مع ماس حول خفض التوتر في المنطقة، ان المحادثات الاقليمية هي مقترح ايران الدائم ونشعر بالسرور لدعمها من قبل ماس وان مقترحنا لتاسيس منتدى الحوار الاقليمي مازال مطروحا على الطاولة الا ان التوتر الجديد في منطقتنا يعود الى الحرب الاقتصادية الاميركية ضد ايران والتي اعلنها ترامب.
واعتبر ان السبيل الوحيد لخفض التوتر في المنطقة هو وقف الحرب الاقتصادية واضاف، لا يمكن التوقع بان تكون الحرب الاقتصادية جارية ضد الشعب الايراني فيما يكون الذين اطلقوا هذه الحرب ويدعمونها في امان. اننا نعتقد بان المانيا واوربا يمكنهما اداء دور مهم لوقف هذه الحرب ونحن نرحب بهذا الدور.
وحول زيارة رئيس وزراء اليابان المرتقبة الى ايران، اشار ظريف الى علاقات الصداقة التي تربط البلدين منذ 4 عقود، وتوقع بان تجري محادثات معه خلال الزيارة واضاف، من الواضح جدا ان هنالك حربا اقتصادية ضد ايران يجب ان تتوقف.
من جانبه قال الوزير الالماني هايكو ماس ان من المهم ان تتواصل المحادثات مع ايران والتبادل الصريح لوجهات النظر واضاف : تشهد المنطقة ظروفا حساسة والتوتر قد يخرج الوضع عن السيطرة ولا بد من وضع حد له .
واشار الى انه تحدث مع نظيره الايراني بشكل مسهب حول الاتفاق النووي واضاف : نحن ندعم هذا الاتفاق ونريد الالتزام بتعهداتنا ، كما اننا نسعى لتطبيق آلية الدفع الاوروبية في اطار الاتفاق النووي مع ايران .
واشار هاس الى انه تحدث ايضا مع ظريف بخصوص المنطقة وقضايا مثل سوريا واليمن واضاف : نحن ندعم مساعي الامم المتحدة والتوصل الى حلول سياسية وليس عسكرية .
وجدد الوزير الماني التاكيد على ان بلاده ما زالت تدعم الاتفاق النووي وتعتبره اتفاقا جيدا وتابع قائلا : خروج اميركا من الاتفاق النووي ادى الى حرمان ايران من مكاسبها الاقتصادية ، لكننا نسعى للالتزام بتعهداتنا في اطار الاتفاق النووي .
ولفت الى ان بلاده لا تدعم التوتر في ليبيا والسودان ولا تساهم في صنعه واضاف : هناك تأثيرات خارجية على المنطقة وعلى دولها التحاور من اجل التوصل الى حل .
وحذر الوزير هاس من ان التوتر الموجود في المنطقة خطير جدا وقد تقع احداث لا يمكن السيطرة عليها .
........................
انتهى/185