19 فبراير 2019 - 16:29
امير "داعش" بكرمة الفلوجة يصل قاعدة “عين الأسد” بحماية أمريكية

كشف مصدر سياسي في محافظة الانبار, الثلاثاء, عن وصول “امير عصابات داعش” الإجرامية في كرمة الفلوجة إلى قاعدة عين الأسد التي يتواجد فيها الأمريكان تمهيداً لتشكيل قوة موالية لواشنطن.

ابنا: وقال المصدر لمراسل وكالة "المعلومة" إن “المطلوب للقضاء رافع مشحن الجميلي الارهابي والذي كان يشغل منصب ما يسمى قائد عصابات داعش الإجرامية في منطقة كرمة الفلوجة أبان سيطرتها على محافظة الانبار, وصل خلال الأيام الماضية إلى قاعدة عين الأسد بحماية أمريكية”.

وأضاف أن “الأمريكان جاءوا بالجميلي ليترأس تشكيل قوة برعاية وتدريب أمريكي بحجة حماية المدن الانبارية, وهو ما تعمل عليه أمريكا منذ عدة أسابيع”, مبيناً أن “هناك تحركات وقرارات مريبة للأمريكان خلال الأيام الماضية في محافظة الانبار”.

يشار إلى أن الجميلي يعتبر المتهم الأول بإعطاء الأوامر لإعدام الشهيد مصطفى العذاري في شهر أيار عام 2015, بعد أسره والتجول به بشوارع المدينة ومن ثم شنقه على أحد جسور المدينة.

وكشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الأحد الماضي، عن مخطط أمريكي لإخراج قوات الحشد الشعبي من المحافظات الغربية، فيما بينت أن واشنطن تحاول تجنب الصدام مع الحشد الشعبي لعدم خلق رأي عام ضاغط على الحكومة الاتحادية لطرد القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد.

وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية قد أكدت, السبت الماضي, قيام القوات الأمريكية بدعم عدد كبير من شيوخ الشعائر وقيادات بارزة في المحافظات الغربية لإنشاء قاعدة عسكرية من المرتزقة لغرض استحصال الدعم الجماهيري وإطالة أمد بقائهم في البلاد.

وحذر الخبير الأمني كاظم الحاج, الأحد الماضي، من مخطط أميركي لاستخدام بعض ممن يحملون الجنسية العراقية كمرتزقة ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي وبعض الشخصيات في المنطقة الغربية ونينوى، لافتاً إلى أن المعلومات تشير إلى أن أميركا تخطط لإيجاد قوات أخرى غير داعش لتنفيذ أجنداتها الجديدة في العراق.

يذكر إن القوات الأمريكية قامت بدعم احد قيادات الحشد العشائري (ح.ع) بالأموال والعجلات العسكرية مقابل تشكيل فصيل مسلح في قضاء الحويجة يمتثل لأوامر واشنطن دون اخذ التوجيه العسكري من الحكومة العراقية، وتمكن المدعو (ح. ع) من جمع 1500 شخصا حتى الآن بذريعة تعينهم في الحشد العشائري فيما التقى بأحد القيادات السياسية السنية البارزة (خ.خ) للحصول على الدعم السياسي داخل مجلس النواب.

..................

انتهى / 232