ابنا: استقبل المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم وفدا من شيوخ ووجهاء مدينة المدائن شرقي العاصمة بغداد.
دعا سماحته، جميع ابنائه العراقيين إلى تجاوز المرحلة التي سببت الويلات والمآسي والخراب لبلدهم، بمزيد من الحكمة والتعقل والمحبة، والاهتمام بالتواصل والتزاور، والسعي الى وحدة الصف وجمع الكلمة، ونبذ كل أشكال التناحر والبغضاء، التي سببت الخراب في كل مجالات الحياة.
وأشار سماحته لقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : (( اسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم))، وداعيا إلى تدارك الامور لاستقرار البلد، وان لا يجعلوا من انفسهم فريسة لمن يريد يفرقهم واشغالهم عن بناء مستقبلهم وبلدهم، وان يدركوا ان بلدهم يضم قوميات واديان ومذاهب متنوعة؛ يجب ان يحترم بعضهم بعضا وتدارك الاخطاء بحكمة وتفاهم، لكي لا يضع المغرضون موطئ قدم لهم مرة اخرى.
وفي ختام حديثه المبارك، تلى سماحته الآية الشريفة وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) سورة آل عمران، داعيا من العلي القدير ان يوفقهم ويتقبل زيارتهم وان يستجيب دعائهم، انه سميع مجيب .
........
انتهى / 278
9 يناير 2019 - 10:08
رمز الخبر: 924151
دعا آية الله السيد الحكيم العراقيين إلى تجاوز المرحلة التي سببت الويلات والمآسي والخراب لبلدهم، بمزيد من الحكمة والتعقل والمحبة، والاهتمام بالتواصل والتزاور، والسعي الى وحدة الصف وجمع الكلمة، ونبذ كل أشكال التناحر والبغضاء.