ابنا: هاجم وزير الدولة للشؤون الخارجيّة في الإمارات أنور قرقاش المؤتمر الذي عقده ائتلاف شباب 14 فبراير في بغداد يوم السبت الماضي 22 ديسمبر/ كانون الأول 2018، والذي أعلن فيه فتح مكاتب سياسيّة في عددٍ من الدول العربيّة، وبمشاركة عددٍ من الشخصيّات السياسيّة والدينيّة العراقيّة، أبرزهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي زعيم كتلة ائتلاف دولة القانون، ورأى قرقاش هذه الخطوة تدخّلًا مرفوضًا في الشؤون الخليجيّة، والبحرينيّة على وجه الخصوص.
وقال قرقاش في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعيّ تويتر: «تأسيس مكتب ائتلاف شباب 14 فبراير في البحرين في بغداد مستنكر، ويمثّل سابقة خطيرة في التدخّل في الشؤون الداخليّة، نقف مع البحرين في رفضها لشرعنة الائتلاف والذي سعى عبر العنف لتقويض أمنها، قاعدة احترام السيادة ورفض التدخل في الشأن الداخلي أساسيّة في العمل العربيّ».
وتأتي تصريحات قرقاش بعد يومٍ من إعادة افتتاح السفارة الإماراتيّة في دمشق بعد قطيعةٍ دبلوماسيّة مع سوريا في ظلّ التوترات السياسيّة والحرب عليها من قبل التنظيمات التكفيريّة المموّلة خليجيًّا، وفي ظلّ أزمة خليجيّةٍ متصاعدة تقودها السعوديّة والإمارات والبحرين ومصر ضدّ قطر منذ يونيو/ حزيران 2017.
وتشهد البحرين حراكًا شعبيًّا مستمرًّا منذ اندلاع شرارة احتجاجات ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، وحراكًا ميدانيًّا يقوده تنظيم ائتلاف شباب 14 فبراير منذ أكثر من سبع سنوات، على الرغم من تدخّل القوّات السعودية والإماراتيّة لسحق هذه الاحتجاجات.
..................
انتهى/185