12 ديسمبر 2018 - 18:19
أردنيون يحشدون "الشماغات الحمراء" ضد الحكومة+(صورة)

استلهم ناشطون أردنيون فكرة حملة "الشماغات الحمراء، عام التغيير 2019"، من حركة "السترات الصفراء" في فرنسا، للتحشيد لاحتجاجات جديدة الخميس القادم، رفضا لقانون الضريبة المثير للجدل وللنهج الاقتصادي والسياسي، وإسقاط حكومة الدكتور عمر الرزاز وحل مجلسي النواب والأعيان.

ابنا: ودعا منظمو الحملة عبر الحساب الرسمي لها على موقع "فيسبوك" المعتصمين إلى ارتداء الشماغات الحمراء، لدلالتها الوطنية والتاريخية.

ولاقت هذه الحملة إلى جانب حملتين أخريين تحملان المطالب ذاتها، استجابة واسعة لدى الأردنيين حيث بلغ مجموع عدد المهتمين بالمشاركة بالاعتصامات نحو 18 ألف مواطن.

"خيبة الأمل" دفعت بالاحتجاجات الشعبية بمحيط الدوار الرابع -قرب مقر رئاسة الحكومة في العاصمة عمان- إلى الواجهة مرة أخرى الخميس الماضي، عقب إقرار قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبر أسوأ من قانون حكومة الدكتور هاني الملقي المسحوب، لما يحويه من ضرائب إضافية لم تكن في عهد الملقي، بحسب مراقبين.

ورغم التعويل على حكومة الدكتور عمر الرزاز التي جاءت إثر احتجاجات شعبية واسعة بتغيير النهج الاقتصادي وسياسات الجباية والإفقار واستحداث نهضة وطنية شاملة، فإن إنجازات الرجل لم تلق أي رضى شعبي، واستنزف جميع المُهل التي منحها لنفسه إبان تسلمه دفة الرئاسة دون أي تقدّم يُذكر، وفقا للمراقبين.

تجدد الاعتصامات
عبر وسم "مليونية الرابع.. خميس الشعب"، انطلقت الدعوات لتنفيذ وقفة احتجاجية الساعة الخامسة مساء الخميس الماضي أمام ساحة مستشفى الأردن، للمطالبة بتحقيق عدد من المطالب في مقدمتها خفض ضريبة السلع الأساسية، وشهد محيط الدوار الرابع توافدا كبيرا من قبل المحتجين، رغم برودة الجو وتساقط الأمطار بغزارة.

وشهدت الاحتجاجات هذه المرة دخول فئات جديدة تشارك لأول مرة في الاحتجاجات، دون أي غطاء نقابي أو حزبي، فالقهر والإحباط هو من دفع بالمحتجين بالتوجه إلى الشارع، بعد أن فشلت الحكومة في معالجة الفقر والبطالة والارتفاع الجنوني للأسعار والشروع بتنفيذ أي برنامج حقيقي للتصدي لهذه التحديات المتجذرة، بحسب المعتصمين.

..................

انتهى / 232