6 ديسمبر 2018 - 15:23
نتنياهو يهدد بالتحرك العسكري داخل لبنان

هدد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالتحرك العسكري داخل لبنان، وفق وسائل الاعلام العبرية.

ابنا: وطالب نتنياهو لدى اجتماعه مع السفراء الأجانب المعتمدين لدى "إسرائيل" خلال جولة في منطقة الحدود الشمالية، إدانة ما اسماه "خرق حزب الله للسيادة الإسرائيلية وأن ينضموا إلى المطالبة بفرض عقوبات مشددة على حزب الله".

وقال وفقا للبيان الذي صدر عن مكتبه:  "سنجرد أعداءنا من سلاح الأنفاق بشكل ممنهج وحازم ونفعل ذلك لحماس وحزب الله وسنتحرك وفق الحاجة".

وهدد نتنياهو قائلا: "من يعتدي علينا يعرض حياته للخطر". على حد قوله .

وأشار نتنياهو إلى أن عملية "درع الشمال" لا تزال في مراحلها الأولية وأن ختامها سيكون تدمير سلاح الأنفاق لحزب الله.

وأضاف أنه سيتم طرح ذلك في الجلسة القادمة لمجلس الأمن وفقا للمطالب الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل التي تحتل فلسطين زعمت انها عثرت على أنفاق تعود للمقاومة الاسلامية اللبنانية (حزب الله)، ونفت السلطات اللبنانية ذلك.


واعتبر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” في بيان اثر اجتماعه الدوري في مقر رابطة الشغيلة – بربور، أن “التهديدات الإسرائيلية تحت مسمى “عملية درع الشمال” لمواجهة ما اسماه العدو أنفاق حزب الله، إنما تندرج في سياق السياسات العدوانية الصهيونية، والتهويل على لبنان واللبنانيين في محاولة، من قبل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، للهروب من ازمته الداخلية عبر استعراض القوة ضد لبنان، والظهور في الأمم المتحدة بمظهر المعتدى عليه، في حين أن كيانه الغاصب لأرض فلسطين يواصل في الوقت نفسه احتلاله لأجزاء من الأرض اللبنانية، ويرفض الانسحاب منها ويستمر في اعتداءاته وانتهاكاته للأرض اللبنانية، وسمائها وفق شرائع الأرض والسماء، ومن حق لبنان أن يواصل مقاومته لتحرير أراضيه، والدفاع عن سياساته واستقلاله”.

وشدد على أن “العدو الذي وقف عاجزا أمام المقاومة في قطاع غزة، واضطر إلى التراجع أمامها بفعل معادلة الردع التي فرضتها المقاومة في المواجهة الأخيرة معه، هو أعجز من الإقدام على أي مغامرة عدوانية على لبنان لأنه يدرك جيدا حجم ومدى قدرات المقاومة الردعية في لبنان، كما يدرك أن أي عدوان على لبنان قد يتوسع إلى حرب واسعة تنخرط فيها كل اطراف محور المقاومة، مما سيؤدي إلى نتائج كارثية على كيان الاحتلال”.

ودان اللقاء “الجريمة الإرهابية الجديدة التي استهدفت محافظة سيستان وبلوشستان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تندرج في سياق الحرب غير المباشرة التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية عبر أدواتها الإرهابية لمحاولة النيل من الأمن والاستقرار في ايران”، مؤكدا وقوفه “إلى جانب ايران، قيادة وجيشا وشعبا، في مواجهة هذه الحرب الإرهابية التي لا تنفصل عن حرب العقوبات الاقتصادية، لإخضاع الجمهورية الإسلامية للشروط والإملاءات الأميركية، لكن هذه المحاولة لن تنجح وستفشل كما فشلت على مدى العقود الماضية”.

..................

انتهى / 232