24 يوليو 2018 - 10:45
اللواء باقري: قواعد أميركا ومصالحها في مرمى اسلحتنا

حذر رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري الاميركيين من العبث بذيل الاسد، مؤكدا ان المواقع والمصالح الاميركية في متناول قدراتنا الدفاعية العلنية والخفية وسيتلقون ردا لا يمكن تصوره على نطاق واسع جدا في المنطقة والعالم.

ابنا: جاء ذلك في بيان اصدره اللواء باقري اليوم الثلاثاء والذي اعلن فيه دعمه لتصريحات الرئيس روحاني خلال استقباله السفراء والقائمين بالاعمال والمسؤولين في وزارة الخارجية الايرانية اول امس الاحد.

واشار الى مواقف الادارة الاميركية الداعية للحرب وعلى راسها رئيسها قليل الحكمة واكد قائلا، ان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة (مد ظله العالي) وتدابير المجلس الاعلى للامن القومي، فان اي تهديد وفي اي مستوى كان ضد الشعب الايراني سيواجه برد مدمر وباعث على الندم.

واكد البيان على هذه النقطة وهي انه "علينا ان نشكر الباري تعالى لانه جعل اعداءنا من الحمقى"، واشار الى اوهام الرئيس الاميركي بصفته الشخصية الاكثر كراهية في العالم لايجاد الشرخ وخلق الفوضى في صفوف الشعب الايراني الموحد والمتلاحم عبر فرض الضغوط الاقتصادية واضاف، ان الشعب الايراني الباسل والثوري اثبت دوما على مدى العقود الاربعة الماضية في مختلف المنعطفات والضغوط الاكبر بكثير من المرحلة الراهنة، بانه يحول بجهوده النقائص من هذا القبيل الى فرص لتحقيق المزيد من النمو، وفي المواجهة مع الاعداء خاصة اميركا المجرمة والكيان الصهيوني المزيف وعملائهما في المنطقة والعالم سيحبط في ظل الحفاظ على وحدته وتلاحمه الرائع جميع مؤامرات العدو الصغيرة والكبيرة وسيحقق بتغلبه على العدو في هذه المرحلة انتصارا حاسما وهو ما تشهد له الوقائع والاحداث على مدى الاعوام الاربعين الماضية منذ انطلاق الثورة الاسلامية.

وأشار عضو المجلس الاعلى للامن القومي الى جهوزية القوات المسلحة وقدراتها الدفاعية العالية التي تفوق تصور الاعداء  وفرض الهزيمة على الاعداء في عدة مراحل من عمر الثورة الاسلامية بفضل تجرب حقبة الدفاع المقدس وارادتها الصلبة على صعيد الدفاع عن البلاد والشعب محذرا بالقول : كما تم الاشرة في تصريحات رئيس الجمهورية فان على الاعداء لاسيما امريكا التي تقع جميع قواعدها ومصالحها في مرمى قدراتنا الدفاعية العلنية والخفية، ان لا تعبث بذيل الاسد لانها ستواجه ردا على نطاق واسع جدا في المنطقة والعالم يفوق تصورها ويجعلها تندم .

...................

انتهى/185