3 سبتمبر 2017 - 13:55
وفد سعودي يزور طهران قريبا،...لا نعترف بالتقرير الاخير لحقوق الانسان

قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي،ان الجمهورية الاسلامية منحت تأشيرات دخول لوفد دبلوماسي سعودي لزيارة ايران، منوها الى ان طهران لا تعترف بالتقرير الجديد حول حقوق الانسان في ايران.

ابنا: ذكر المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي،ان الجمهورية الاسلامية منحت تأشيرات دخول لوفد دبلوماسي سعودي لزيارة ايران، منوها الى ان طهران لا تعترف بالتقرير الجديد حول حقوق الانسان في ايران.

اوضح قاسمي ان الوفد السعودي سيزور طهران، ويتوقع وصوله الى طهران بعد انتهاء مراسم الحج، لتفقد المقرات الدبلوماسية السعودية بعد قطع العلاقات الدبلومسية بين البلدين، وفي نفس الوقت فان ايران ستتفقد مقراتها الدبلوماسية في السعودية.

وأكد ان ايران والسعودية اتفقتا على زيارة الوفدين الايراني والسعودي للبلد الاخر لتفقد المقرات الدبلوماسية في الرياض وطهران.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان تأشيرات الدخول للوفد السعودي صدرت منذ فترة، لكنه ولاسباب تتعلق بهم لم تتم هذه الزيارة، ويتوقع اجرائها بعد انتهاء مراسم الحج.

ووصف قاسمي الخبر الذي بثته بعض وسائل الاعلام حول دفع تعويضات لا اساس له من الصحة، مؤكدا ان هذه الزيارة لاترتبط بالتعويض ولم تجري محادثات حول هذا الموضوع .

وأكد قاسمي ان الوفد الايراني حصل قبل اسبوعين علي تأشيرة الدخول عن طريق عمان الا انه لم يحدد بعد موعد زيارته للرياض، وطهران قبل شهرين منحت التأشيرة للوفد السعودي.

واضاف ان الوفد السعودي طلب رخصة طيران وتم منحه اياها وبهذا فان الوفد السعودي سيصل الي ايران برحلة خاصة.

يذكر ان السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران مطلع عام 2016.

وردا علي التقریر الجدید ل'عاصمة جهانغیر' بشان اوضاع حقوق الانسان في ایران قال بهرام قاسمي الیوم الاحد ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تري ان التقریر الذی تم اعداده من قبل هذه المقررة الخاصة یستند الي قرار تم اعتماده لتحقیق اهداف سیاسیة وانتقائیة بحتة ومن هذا المنطلق ترفضه من الاساس.

واوضح 'رغم الاجابات المكررة والتفصیلیة والموثوقة التی قدمتها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة علي المزاعم الخاویة التی طرحت سابقا بشان حقوق الانسان، فان هذا التقریر ایضا اعد وفقا لمعلومات مغلوطة واحكام مسبقة وخاطئة بشان حقوق الانسان في ایران تم استقائها من مصادر غیرموثوقة تخل بمصداقیة التقریر.'

وقال قاسمي 'یبدو ان التقریر یتجاهل ما تحقق من تطور في مجال حقوق الانسان في ایران ویعمد من خلال استخدام عبارات غامضة ونقل بعض الهواجس التي لاتمت الي الواقع بصلة، الي نقل صورة قاتمة واحادیة عن وضع حقوق الانسان في ایران.'

واضاف 'لاشك ان هذا الموضوع یمس بمبدأ الحیاد والعمل المهني الذي لابد ان یتمتع به المقرر'.

واشار الي تجاهل نقض حقوق االانسان وما ترتكبه الجماعات الارهابیة من كوارث بشریة في الیمن والبحرین ومیانمار وقال 'نحن نعتقد ان التوجهات السیاسیة والمكررة والانتقائیة التي تعتمدها بعض الدول لاتهدف الا الي اضعاف مقولة حقوق الانسان علي الصعید العالمي'.

........................

انتهى/185