ابنا: نفى مصدر عسكري سوري الثلاثاء ما تداولته وسائل إعلامية عن استهداف الجيش السوري خان شيخون بريف إدلب بأسلحة كيميائية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري سوري قوله إن الجيش لم يستخدم أسلحة كيميائية مشدداً على أنه "لم يستخدمها في الماضي ولن يستخدمها مستقبلاً".
ونفى مصدر عسكري سوري آخر لوكالة سبوتنك صحة ما تردد عن قيام الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية تحوي مواد سامة في خان شيخون في إدلب.
وقال إن "الجيش السوري لا يمتلك أسلحة كيميائية أو سامة، ولم ينفذ أية ضربة في خان شيخون بإدلب، وكل ما يتردد حول هذا الموضوع عار تماما عن الصحة".
كما نفت وزارة الدفاع الروسية أن تكون القاذفات الروسية أغارت على بلدة خان شيخون في سوريا، واصفة تلك الأخبار بالمزيفة، مشيرة إلى أنّها ليست المرة الأولى التي "تلفٌّق" وكالة رويترز هكذا أخبار معادية لروسيا.
وكان المرصد السوري المعارض ذكر أنّ قصفاً جوياً بغازات سامة استهدف خان شيخون شمال غرب سوريا تسبب بمقتل عشرات المدنيين اختناقاً بينهم أطفال.
وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر مسعفين وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بأنابيب المياه.
وتسيطر ما يسمى هيئة تحرير الشام الارهابية والتي تضم جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقاً" التكفيرية مع فصائل موالية لها على كامل محافظة إدلب .
سوريا دمّرت كل قدراتها الإنتاجية في المنشآت الكيميائية عام 2013
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2013 قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن كافة القدرات الإنتاجية في المنشآت الكيميائية في سوريا قد جرى تدميرها، وذلك في نهاية المرحلة الثانية من الأعمال التي تنص عليها خطة تدمير هذه الأسلحة.
وكانت دمشق وافقت بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة على تدمير جميع أسلحتها الكيماوية بعد أن هددت واشنطن باستخدام القوة رداً على قتل المئات في هجوم مزعوم بغاز السارين على مشارف دمشق يوم 21 آب/ أغسطس عام 2013.




















...................
انتهى / 232