وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ واصل وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي لقاءاته ومشاوراته مع نظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقى بعد ظهر الخميس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وبحث معه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشهد اللقاء استعراض أوضاع التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والنقل والطاقة، إضافة إلى التنسيق بين البلدين على مستوى المنظمات الدولية.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره للمواقف المسؤولة لروسيا في معارضة الأحادية الأمريكية وسياسة استغلال المنظمات الدولية للضغط على الدول المستقلة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تطورات منطقة غرب آسيا في أعقاب التراجع الأمريكي المتكرر عن التزاماتها وانتهاكاً لبنود تفاهم إسلام آباد.
وأطلع عراقجي نظيره الروسي على آخر مستجدات المفاوضات والتفاهم القائم بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إنشاء ممر آمن للملاحة في مضيق هرمز، فضلاً عن الجهود المتواصلة التي يبذلها الوسطاء لنقل الشروط والعناصر الضرورية للعودة إلى مسار الدبلوماسية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن حالة انعدام الأمن الراهنة في مضيق هرمز هي «نتيجة مباشرة لنكث الولايات المتحدة بوعودها وللجرائم التي ارتكبتها بحق إيران»، مشيراً إلى حسن نية طهران خلال المفاوضات التي أفضت إلى تفاهم إنهاء الحرب.
وشدد على أن الجمهورية الإسلامية، كما أظهرت جدية في المسار الدبلوماسي، فإنها عازمة أيضاً على الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي ومنع الولايات المتحدة من استغلال مضيق هرمز لتهديد الأمن القومي الإيراني.
من جانبه، جدّد لافروف تأكيد موقف بلاده المبدئي في إدانة الهجوم العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران، ورفض محاولات الولايات المتحدة وحلفائها توظيف المنظمات الدولية لخدمة أهدافهم، مشدداً على أهمية التزام جميع الدول بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
........
انتهى/ 278
تعليقك