22 فبراير 2017 - 06:52
القضية الفلسطينية تتعلق بالعالم الاسلامي ولا تحدها الحدود الجغرافية

أعتبر رئیس السلطة القضائیة الایرانیة ان القضیة الفلسطینیة لیست ارضا تحدها الحدود الجغرافیة وانما قضیة تتعلق بالعالم الاسلامي برمته.

ابنا: أعتبر رئیس السلطة القضائیة الایرانیة ان القضیة الفلسطینیة لیست ارضا تحدها الحدود الجغرافیة وانما قضیة تتعلق بالعالم الاسلامي برمته.

ورأى آیة الله صادق آملي لاریجاني في كلمته في الیوم الثاني للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطینیة الذي بدأ اعماله امس الثلاثاء في طهران، رأى ان فلسطین تعد الیوم معیارا لتقییم الكثیر من القضایا في العالم وفي نفس الوقت فانها معیار لمعرفة صدق أو كذب مزاعم الغرب تجاه حقوق الانسان.

وشدد على أن القضیة الفلسطینیة لا تقتصر على احتلال ارض وحسب وانما اصطدام الایدیولوجیات أیضا، لذلك هناك بعدان للقضیة الفلسطینیة البعد الظاهري والبعد الباطني لها.

وأوضح، بأنه من الناحیة الظاهریة فان القضیة الفلسطینیة قضیة تاریخیة وأن اناسا جاؤوا وغصبوا هذه الارض وارتكبوا المجازر ضد شعبها ولكن من ناحیة النظریة الاسلامیة، فان الكیان الصهیوني قائم على ایدیولوجیة خاصة.

واشار الى أن الولایات المتحدة الأمیركیة لم تدافع على مر التاریخ عن ارض محدودة واناس محددین كدفاعها عن الكیان الصهیوني وان تقدیمها له كافة أنواع الدعم المالي والسیاسي والعسكري والاعلامي یكشف عن صدام ایدولوجي بادر الیه الغرب الذي یزعم أن اللیبرالیة الدیمقراطیة ستسیطر على العالم في نهایة المطاف.

واوضح ان هؤلاء یعتقدون أن الحركة السیاسیة والاجتماعیة للمسلمین التي ترتكز على عقائدهم تتعارض مع اللیبرالیة الدیمقراطیة وانهم یخشون هذا التعارض ولذلك فانهم یدافعون عن الكیان الصهیوني بكل ما یملكون من قوة.

ورأى أن اتفاقیة تزوید الكیان الصهیوني بأسلحة تصل قیمتها الى 40 ملیار دولار على مدي 10 سنوات لیست قضیة بسیطة، وتنبئ بصراع لیس على منطقة جغرافیة ضیقة.

وشدد على ان الاسلام یدعو الى السلام والجمهوریة الاسلامیة في ایران نموذج لسیادة الدین على الصعید الاجتماعي والسیاسي والثقافي معربا عن أمله في أن تحذو كافة الدول الاسلامیة حذو ذلك.

وتطرق الى المجازر التي یرتكبها الكیان الصهیوني ضد الشعب الفلسطیني، قائلا 'على الرغم من أن المنظمات الدولیة استنكرت الجرائم التي ارتكبها هذا الكیان ضد الفلسطینیین خاصة فیما یتعلق بحربه ضد غزة، إلا أن تلك الادانات والقرارات الدولیة لم تردع الغرب في استمرار دعمه لهذا الكیان'.

وقال، في الوقت الذي تعرضت فیه الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لأنواع الحظر القاسي تحت ذریعة سعیها الى امتلاك الأسلحة النوویة، نرى الغرب یمد الكیان الصهیوني بكافة المساعدات العسكریة رغم امتلاكه لترسانة نوویة، مما یبین مدى التزام الغرب بحقوق الانسان ودفاعهم عنها.

..................

انتهى / 232