وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أعلنت جمعية الوفاق الوطنية الإسلامية في البحرين عن اعتقال سبعة مواطنين خلال الأسبوعين الماضيين، وكشفت أنه بالتزامن مع تصاعد الضغط الأمني، نظم نزلاء سجن "الحوض الجاف" احتجاجاتٍ ضد انتهاكات حقوق الإنسان وسوء معاملة السجناء.
وجاءت الاعتقالات السياسية الأخيرة عقب استدعاء مواطنين للتحقيق معهم أمنياً، حيث اعتقلت قوات الأمن سبعة أشخاص هم: سيد هادي محمود، وسيد إبراهيم عقيل، وحسن مهدي، ويوسف إبراهيم، وعبد الهادي إبراهيم، ويوسف حبيب فتيل، وسيد ضياء حسن.
احتجاجات السجناء ضد انتهاكات حقوق الإنسان والقيود الدينية
كما أعلنت جمعية الوفاق استمرار الاحتجاجات في سجن الحوض الجاف، لا سيما في مبنى سجن الأحداث. ووفقاً لهذا التقرير، أصدر السجناء بياناتٍ من داخل السجن احتجاجاً على عددٍ من القضايا.
من بين المطالب التي رفعها السجناء: وقف "الاعتداءات التي ترتكبها الشرطة على المقدسات والرموز الدينية"، وإنهاء "سياسات الإهمال الطبي"، وتوفير الاحتياجات الدينية للسجناء، بما في ذلك المصحف وكتب الصلاة وأحجار الصلاة.
يأتي هذا التقرير في وقتٍ لطالما شكّلت فيه معاملة الحكومة البحرينية للسجناء، ولا سيما السجناء السياسيين والدينيين، إحدى أبرز نقاط الانتقادات التي توجهها منظمات حقوق الإنسان ومعارضو نظام آل خليفة.
تصعيد الضغط على الشيعة
أفادت جمعية الوفاق بأن البحرين دخلت مرحلة "أمن وأزمة" منذ فبراير/شباط، وأن الأجهزة الأمنية كثّفت وتيرة الاعتقالات وتوجيه الاتهامات ضد المواطنين خلال هذه الفترة.
كما وصفت الجمعية هذه العملية بأنها جزء من "حرب مفتوحة ضد الشيعة"، مضيفةً أن هذه الإجراءات شملت أيضاً اعتقال عدد من العلماء البارزين وأساتذة الحوزة وممثلي السلطات الدينية.
إن استمرار هذه الاعتقالات والقيود، في الوقت الذي تقدم فيه الحكومة البحرينية نفسها كمدافعة عن الاستقرار وحقوق المواطنين، قد أثار تساؤلات جدية حول مدى التزام الهيكل الأمني للبلاد بحقوق السجناء والحريات الدينية وحقوق الأقلية الشيعية.
تعليقك