ابنا: أفاد مصدر من داخل الجيش العراقي إن القوات بدأت يوم الأحد في التقدم صوب مطار الموصل وهو أول هدف في هجومها البري للسيطرة على الشطر الغربي من المدينة الذي ما زال في قبضة داعش التكفيري.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت سابق من صباح الأحد رسميا بدء العملية البرية في غرب الموصل ودعا القوات العراقية إلى "الاهتمام بكرامة الإنسان واحترام حقوق الإنسان" خلال المعركة.
وتكفيريو داعش الوحشي محاصرون في غرب الموصل مع ما يقدر بنحو 650 ألف مدني بعد أن طوقت قوات عراقية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي المدينة من الشرق في المرحلة الأولى من الهجوم التي اختتمت الشهر الماضي.
وتقود وحدات من الشرطة الاتحادية العراقية تقدما باتجاه الشمال نحو أحياء الموصل الواقعة غرب نهر دجلة بهدف السيطرة على مطار الموصل الذي يقع على الطرف الجنوبي للمدينة وفقا لبيانات من القيادة المشتركة للقوات المسلحة.
وأضافت البيانات إن القوات سيطرت على عدة قرى ومحطة توزيع للكهرباء في الساعات الأولى من تقدمها وقتلت عددا من التكفيريين من بينهم قناصة.
وقالت وزارة الدفاع العراقية يوم السبت إن طائرات عراقية أسقطت ملايين المنشورات على غرب الموصل لتحذير السكان من أن معركة طرد مسلحي داعش على وشك أن تبدأ وذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات التحرك في اتجاه المنطقة.
ويقول سكان إن التكفيريين أقاموا أيضا شبكة من الممرات والأنفاق تمكنهم من الاختباء والقتال بين المدنيين والاختفاء.
وتقع المدينة القديمة في غرب الموصل بأسواقها العتيقة إضافة إلى الجامع الكبير وأغلب المباني الحكومية الإدارية.
والموصل- ثاني أكبر مدن العراق- هي أكبر مركز حضري يسيطر عليه داعش التكفيري بعد انسحاب الجيش العراقي في ظروف غامضة، وهي المعقل الأساسي في العراق فيما يقع المعقل الأساسي للتنظيم الوحشي في سوريا في مدينة الرقة.
ووفقا لتقديرات عراقية يعتقد أن داعش التكفيري كان لديها نحو ستة آلاف مقاتل في الموصل عندما بدأ الهجوم في منتصف أكتوبر تشرين الأول ومن بينهم أكثر من ألف قتلوا حتى الآن.
وفرض التنظيم الوحشي التكفيري تفسيره المنحرف للإسلام في الموصل، ويعاقب من يخالف بالذبح أمام الملأ.
...................
انتهى / 232
19 فبراير 2017 - 12:06
رمز الخبر: 812712
أفاد مصدر من داخل الجيش العراقي إن القوات بدأت يوم الأحد في التقدم صوب مطار الموصل وهو أول هدف في هجومها البري للسيطرة على الشطر الغربي من المدينة الذي ما زال في قبضة داعش التكفيري.