ابنا: قال وزير الخارجية الايراني، ان موضوع البرامج الدفاعية الايرانية، خارج اطار قرار مجلس الأمن 2231 ، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تنتظر ترخيصا من احد للدفاع عن نفسها.
واضاف ظريف اليوم الثلاثاء في لقاء صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت، ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الموقعة علي خطة العمل المشترك الشاملة، اعلنت وفي العديد من المناسبات، ان ايران التزمت بكل تعهداتها وعمل علي التنفيذ الكامل لالتزاماتها.
واضاف ظريف : المؤسف ان الاطراف الاخرى في الاتفاق النووي سيما الولايات المتحدة الامريكية، لم نرى التزامها بالاتفاق كما التزمنا به. ومن الأمثلة على ذلك، قوانين امريكا مع الدول الاخرى والتي لا زالت تشكل عائقا امام التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.
واشار وزير الخارجية الايراني، انه وكما أعلنت جميع الدول الموقعة على خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) ان التجارب الصاروخية ليست جزء من الاتفاق النووي. الحكومة الفرنسية وايضا الادارة الامريكية السابقة التي تولت المفاوضات النووية، أعلنت ان التجارب الصاروخية ليست جزء من الاتفاق النووي ولا تمت له بصلة .
واوضح وزير الخارجية، ان قرار مجلس الأمن أشار الى الصواريخ الباليستية الحاملة للرؤوس النووية، وايران اعلنت عن عدم تصميمها لاي صواريخ باليستية تحمل الرؤوس النووية، والصواريخ الايرانية صممت للدفاع المشروع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وخارج اطار القرار 2231.
وقال ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت تضحيات كبيرة لمكافحة الارهاب الدولي واعتداء الدول الاجنبية عليها، والحرب المفروضة التي شنها نظام صدام البائد، تركت نقطة مظلمة في كيفية التعاطي الدولي مع هذا الموضوع. لم نستخدم السلاح أبدا ضد الاخرين ولم نكن البادئين لاي حرب خلال 250 عاما، لكننا ندافع عن كرامتنا وعزتنا بالاتكاء على الشعب الايراني العظيم في مواجهة اي عدوان خارجي.
وأكد ان موضوع برنامج ايران الدفاعي خارج اطار القرار 2231 وخطة العمل المشترك الشاملة معربا عن امله بان لاتتخذ الادرة الامريكية الجديدة بماضيها المشين في منع دخول الاشخاص الذين يتمتعون بتاشيرات قانونية وبوضعها غير المناسب على الصعيد الدولي، ان لاتتخذ هذا الموضوع كذريعة لا للاعيب السياسية .
................
انتهى / 232
31 يناير 2017 - 12:39
رمز الخبر: 808441
قال وزير الخارجية الايراني، ان موضوع البرامج الدفاعية الايرانية، خارج اطار قرار مجلس الأمن 2231 ، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تنتظر ترخيصا من احد للدفاع عن نفسها.