17 ديسمبر 2016 - 19:48
بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى عيد الشهداء الأكبر في 17 ديسمبر

أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما بمناسة ذكرى عيد الشهداء الأكبر في 17 ديسمبر أكدت فيه بأن دماء الشهداء الأبرار في كل الإنتفاضات الشعبية ضد الكيان الخليفي الغاصب والمحتل للبحرين ...

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما بمناسة ذكرى عيد الشهداء الأكبر في 17 ديسمبر أكدت فيه بأن دماء الشهداء الأبرار في كل الإنتفاضات الشعبية ضد الكيان الخليفي الغاصب والمحتل للبحرين لن تقبل لنا بأن نكون عبيدا ومستعمرين مرة أخرى للإستعمار البريطاني العجوز الذي يريد أن يعود من جديد بدواعي حفظ أمنه وأمن المحميات البريطانية في الرياض والامارات وقطر والبحرين.

واليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران.  (169) صدق الله العلي العظيم.

يا جماهير شعبنا البحراني العظيم..

إننا اليوم في ذكرى عيد الشهداء والتي تزامنت مع ميلاد رسول البشرية، ورسول الرحمة، الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، ونحن نعيش في البحرين في ظل نظام إرهابي ديكتاتوري فاشي مخيف، يقبع في سجونه أكثر من 4000 شخص من الرجال والنساء والأطفال، بينهم قادة المعارضة الرئيسيين وفي طليعتهم الرمزين الكبيرين الأستاذ عبدالوهاب حسين والأستاذ حسن المشيمع وكذلك حقوقيين كبار منهم الأستاذ عبد الهادي الخواجة والأستاذ نبيل رجب والأستاذ عبد الجليل السنكيس وآخرين.

تمر علينا ذكرى عيد شهداء إنتفاضة التسعينات ونحن نعيش في سجن كبير لآل خليفة ، وفي ظل إحتلال سعودي إماراتي ، وحضور أكثر من ستة جيوش إحتلال جاءت لخنق ثورة شعبنا التي إنطلقت في 14 فبراير 2011م.
تمر علينا ذكرى عيد الشهداء وقد تكشفت لشعبنا كل الحقائق وأهمها بأن الحكم الخليفي الغازي والمحتل لا يؤمن بالمشاركة السياسية للشعب والمعارضة والجمعيات السياسية في الحكم، ولا زال يصر بأمر من أسياده في بريطانيا وأمريكا والرياض بحكم البحرين حكما ديكتاتوريا شموليا مطلقا في ظل ملكية خليفية يكون فيها الملك ذات لا تطال ولا تمس وكأنه الذات الإلهية.

تمر علينا ذكرى عيد الشهداء وقد تكشفت لشعبنا البحراني بأن ما ترفعه الجمعيات السياسية ومن يناصرها من وثيقة المنامة أو المصالحة السياسية والحوار والمشاركة في الحكم ، وغيرها من المطالب، ماهي الا مطالب كسراب في قيعة كما جاء في القران الكريم في سورة النور في الآية 39 : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ).

أيها الشعب البحراني العظيم ..

إن الذين يؤمنون بالطاغوت ويتحاكمون إليه ويرجون منه الخير والإصلاح مثلهم مثل هذه الآية، ومن يتمنى ويرجو الإصلاح من بريطانيا وأمريكا وآل خليفة وآل سعود ، فإنه كثل الذين كفروا أعمالهم كسرب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً.

لقد تمنت الجمعيات السياسية ومن يطالب بالملكية الدستورية ، والإصلاحات السياسية في ظل شرعية الكيان الخليفي، وعاشت سنين من الوهم بالإصلاح ، ولم تحصد إلا السراب، ولم تنفعها رجالها المبتعثين في بريطانيا وأمريكا والذين كانوا يتواصلون مع الكونغرس الامريكي والمسئولين الأمريكان، إضافة الى التواصل مع مجلس النواب ومجلس اللوردات البريطاني والمسئولين البريطانيين الآخرين كل ذلك على حسن الظن وتوقع يقظة ضمير تحدث ..

وأخيراً رأينا رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا مي تشارك في إجتماع مجلس التآمر الخليجي الثالث والسبعين الأخير في المنامة، وتكشف عن الوجه القبيح والكريه للإستعمار البريطاني الذي يريد أن يؤمن بقاء الحكومات القبلية في المنطقة ويحفظ مصالح بريطانيا السياسية والأمنية والعسكرية على حساب مصالح الشعب البحراني المطالب بالحرية والديمقراطية وحقه في تقرير المصير.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وتأهباً لإحياء الذكرى السنوية الخالدة لـ عيد الشهداء غدا السبت 17 ديسمبر 2016م الجاري، وإستكمالا للتعبئة الثورية والجماهيرية للإحتفاء بهذه الذكرى الكريمة والعظيمة، نطالب جماهير الشعب بالتضامن مع عوائل الشهداء بالخروج في يوم غد السبت في مظاهرات شعبية واسعة محورها " شهداءنا قادتنا" ، خصوصا في العاصمة المنامة، ورفع شعارات الثورة بإسقاط النظام وإسقاط الطاغية حمد والتمسك بحق تقرير المصير وإقامة نظام سياسي تعددي جديد، وفي ظل نظام يقضي على الإرهاب والديكتاتورية والإستئثار بالسلطة والحكم والثروات وخيرات البلاد والأراضي.

إن تظاهرات يوم غد السبت في العاصمة المنامة وسائر المدن والقرى والبلدات هي إستمرار للحراك السياسي الثوري المطالب بخروج قوات الإحتلال السعودي والإماراتي،وتفكيك القواعد العسكرية البريطانية والأمريكية، ورفض تثبيت عرش الطاغية حمد.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
16 ديسمبر 2016م

...................

انتهى/185