19 مارس 2016 - 18:53
رسالة من نصر الله الى اوباما ونتنياهو

تختلف رسالته عن رسالة جده صلى الله عليه واله الى هرقل عظيم الروم, وقتها لم يكن موجود فضائيات إعلامية, لم يكن سوى رسائل تصل باليد...

ابنا: تختلف رسالته عن رسالة جده صلى الله عليه واله الى هرقل عظيم الروم, وقتها لم يكن موجود فضائيات إعلامية, لم يكن سوى رسائل تصل باليد, اما اليوم رسالة سيد المقاومة الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الى كلا من الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامن نتنياهو ستكون مباشرة عبر قناة الميادين الاثنين القادم الساعة الثامنة والنصف بتوقيت مدينة القدس المحتلة, فعليهم ضبط الساعة وتوجيه البث على قناة الميادين قبل البدء بتوجيه الرسالة, لان سماحته سيلقي عليهم قولاً ثقيلا بحاجة الى ترجمة فورية كي يهضموا الكلام ويبلعوه إكراهاً مرغمين.

الرسالة الى نتنياهو...

مفادها : إذا ظننت أنك قد حققت حلم لم يحلمه اسلافك في إدراجنا على لائحة الارهاب من قبل المنظومة العربية والاسلامية " جامعة الدول العربية ", " مجلس التعاون الخليجي" و " منظمة المؤتمر الاسلامي " وسال لعابك وطرق الى ذهنك التفكير ولو للحظة واحدة في العدوان على لبنان والمقاومة فإنك ستلقى رداً مزلزلاً على حماقة ستكتب نهاية كيانكم الغاصب لدولة فلسطين, إذا كنتم قد طورتم دفاعاتكم وسلاحكم الجوي والبري والبحري أضعافاً مضاعفة منذ هزيمتكم في حرب تموز 2006 فإننا طورنا دفاعاتنا البرية والبحرية والجوية والصاروخية والمعلوماتية والعسكرية واللوجستية مئات الاضعاف بعد ان هزمنا كيانكم الذي كان وما زال اوهن من بيت العنكبوت, ولا يزيدنكم الدعم العربي إلا وبالاً وخسارا, وما ظنكم إلا خبالا.

الرسالة ستكون ردعية للكيان الصهيوني بإمتياز حتى يعذز من أنذر في حال إرتكب الكيان حماقته المعهودة, وإذا كنتم يا بني إسرائيل قد أنقذكم نبي الله موسى عليه السلام من فرعون وملائه بعصاه وفلق البحر لكم وأغرق فرعون ومن معه ونجاكم من فتكه وسطوته, فلقد تقمصتم اليوم يا بني صهيون فرعون بظلمه وطغيانه ونكلتم بالامة وذبحتم اطفالها وهتكتم اعراضها وهدمتم دورها وإحتليتم اراضيها وإنتهكتم مقدساتها, وليس في هذه الامة من رجل يمثل شخصية موسى عليه السلام إلا رجلا من سلالة الانبياء نصرٌ من الله, سبابته عصا موسى, تفلق البحر وتشق الارض وترعد السماء, خلفه رجالٌ كذبر الحديد لا تلهيهم عن نصرته سلامة ولا حياة, أعاروا جماجمهم لله يتنظرون شوقاً ليوم الله الموعود بالمنازلة الكبرى مع الد اعداء الله والانسانية الصهاينة, الشهادة عندهم كالعسل المصفى.

نتنياهو لا تفرح كثيراً بإنسحاب جزء من القوات الروسية في سوريا فلم تأتي يوماً لحماية حزب الله, ولا تفرح كثيراً بإدراجنا على لائحة الارهاب من قبل الامة المستعربة المتأسلمة فلم يرونا يوماً مقاومة بل كشفنا عن وجههم الحقيقي, ولا تفرح كثيراً بوصول الاصلاحيين الى السلطة في ايران فقد هزمناكم في عهد ولاية خاتمي.

فهل سيعي نتنياهو ويفهم رسالة الامين العام المزلزلة يوم الاثنين ؟ ام يتمادى في غيه ويرتكب حماقة العصر؟ نترك ذلك الى ما بعد وصول الرسالة.

الرسالة الى اوباما...

مفادها : الرسالة موجهة الى اعراب وحكام الخليج وبما انهم نعاج وختم الله على قلوبهم وسمعهم ولا يفقهون قولا, ولا يصلحون إلا لرعاية النعاج والخرفان والابل فلا بد من توجيه الرسالة والخطاب الى سيدهم وراعيهم في البيت الابيض ليوبخهم على طريقته الخاصة او ينصحهم كما فعل قبل اسبوع من خلال حديثه الصحفي المطلول في صحيفة اتلانتك الامريكية.

والرسالة قبل وصوله الى الرياض مرتع الابل والنعاج والخرفان ليقول لهم " عبيدي المطيعين ان حزب الله الذي ادرجتموه على لائحة الارهاب وشيطنتموه في إعلامكم وامام شعوبكم وظننتم أنكم حققتم نصراً وفتحاً مبينا, فلو جمعتم جمعكم, وإستاجرتم مرتزقة العالم, ودفعتم بربيبتنا إسرائيل ونحن خلفكم لخوض حرب ضد حزب الله نيابة عنكم فسوف نُهزم وتهزمون وإني أعلم ما لا تعلمون, ودوي الصواريخ الباليستية الايرانية في مناورات الولاية صمت أذاني ", وجربتم حظكم في سوريا والعراق واليمن أفلا تتعظون؟ إفلا تفقهون؟ ام ختم الله على قلوبكم؟ اليس انا سيدكم؟ فأطيعون....

..................

انتهى/185