17 أغسطس 2026 - 20:08
رئيس مركز تنسيق البحوث القرآنية: إن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُحدث تحولاً في الدراسات القرآنية

دعا حجة الإسلام إبراهيم إبراهيمي إلى التعامل مع الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة داعمة، بل كمحرك للتغيير في الدراسات والأنشطة القرآنية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ دعا رجل دين إيراني إلى اعتبار الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة مساعدة، بل محركًا للتغيير في الدراسات والأنشطة القرآنية.

أدلى حجة الإسلام إبراهيم إبراهيمي، رئيس مركز تنسيق البحوث القرآنية والتعليم العالي والعلوم الإنسانية في إيران، بهذه التصريحات خلال اجتماع عُقد يوم السبت لفريق العمل المعني بالتقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي التابع للجنة تطوير البحوث القرآنية والتعليم العالي.

وصف إبراهيمي المبادرة بأنها "مهمة وطنية شاملة لجميع القطاعات"، مؤكدًا أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الشؤون القرآنية لا ينبغي النظر إليه كمجرد مشروع بحثي أو تقني.

وأوضح أن هذه المهمة، التي كلف بها مجلس تنمية الثقافة القرآنية، تتطلب مشاركة فعّالة من الهيئات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات القرآنية في جميع أنحاء البلاد.

وأشار إبراهيمي إلى أن الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة كان يُنظر إليه في الغالب كأداة مساعدة للتعليم والبحث، لكنه دعا إلى تغيير هذه النظرة.

قال: "اليوم، يجب أن نرتقي بنظرتنا ونعتبر الذكاء الاصطناعي أحد محركات التحول في مجال الدراسات والأنشطة القرآنية".

وحثّ فرق العمل المعنية بالبحث والتعليم والشؤون الدولية والعلوم الإنسانية القرآنية على التفاعل مع هذه التقنية والمساهمة في تطوير سبل الاستخدام الأمثل لقدراتها.

وفي الوقت نفسه، أوضح إبراهيمي الفرق بين المساعدة التقنية وعملية فهم النصوص السماوية.

وقال: "لا نعتزم إسناد فهم القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي. ففهم القرآن قائم على المعرفة والفقه والتفسير والفهم العلمي، ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل المفسرين والباحثين والمفكرين القرآنيين في هذا المجال".

وأوضح أن الهدف هو استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة فعّالة لدعم فهم أعمق للقرآن، وتوسيع نطاق البحث القرآني، وتيسير الوصول إلى المصادر العلمية، وتحسين جودة التعليم القرآني.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha