27 أبريل 2015 - 17:02
عائلة شاب من القطيف ترفض استلام جثته.. واتهامات للشرطة بقتله

زادت قضية السعودي عبدالله آل رمضان (21 عاماً) تعقيداً أمس بعد مرور ستة أيام على مقتله بطلق ناري خلال تفريق تجمع شبابي في محافظة القطيف الأسبوع الماضي، بعدما رفضت عائلته تسلم جثة ابنها.

ابنا: زادت قضية السعودي عبدالله آل رمضان (21 عاماً) تعقيداً أمس بعد مرور ستة أيام على مقتله بطلق ناري خلال تفريق تجمع شبابي في محافظة القطيف الأسبوع الماضي، بعدما رفضت عائلته  تسلم جثة ابنها.

وقال نشطاء إن رفض العائلة جاء بعدما طلبت منهم السلطات بتوقيع إقرار بأن قاتل “ابنهم مجهول”.

وكان عبدالله (21 عاماً) وهو من سكان مدينة القطيف، توفي جراء إصابته بطلق ناري أثناء وقوفه على طرف أحد الشوارع ، أثناء محاولة دوريات للشرطة لفض تجمع لـ “التفحيط”.

وكانت منظمة ديوان المظالم الأهلي الحقوقية التي تتخذ من جنيف مقراً، اتهمت الشرطة السعودية بقتل آل رمضان، مطالبة بفتح تحقيق بالحادثة.

فيما قال مدير المنظمة السعودية الأوربية لحقوق الإنسان علي الدبيسي على حسابه في تويتر أمس، إن “أسرة آل رمضان رغم الضغوط  مازالت ترفض تسلم جثة ابنها لرفضها تقييد جريمة قتله ضد مجهولاً”.

واتهم الدبيسي الشرطة بـ “إرتكاب الجريمة”، مطالباً السلطات السعودية بـ “محاسبة القاتل”.

.............

انتهی/185