27 أبريل 2015 - 16:27
بالصور/ محمد العريفي يهاجم الشيعة.. ويدعم قناة تكفيرية

في تصريحاتٍ جديدة، هاجم رجل الدين السعودي المتشدّد، محمد العريفي، المذهبَ الإسلامي الشيعي، واصفاً أتباع المذهب ب”الرّافضة”.

ابنا: في تغريدةٍ على حسابه في تويتر، بتاريخ 26 أبريل الجاري، زعم العريفي بأنّه بعد سنوات من دراسته وتأليفه “في علامات الساعة”، استنتج “أن الرافضة لهدايةٍ أو زوال”.

يُشار إلى أن النظام السعودي اعتقل العريفي في أكتوبر من العام الماضي، وذلك بسبب انتقادات وجهها إلى قطار الحج. وقد خيّم صمت بين الأوساط التابعة له، ولم تعلق على اعتقاله.

ويُعرف العريفي على نطاق واسع في الخطاب الديني الوعظي، كما أنه اعتاد على توجيه كلمات انتقاصيّة للمسلمين الشيعة، ومن ذلك استعماله لتعبير “الرافضة”، والذي يُستخدم عادةً للتشنيع بالشيعة.

متابعون أشاروا إلى أن عودة العريفي إلى الخطابات التكفيريّة ترافقت مع الموجة العامة التي تجتاح العالم العربي والإسلامي خلال السنوات الأربع الماضية، ويؤكد مراقبون أن هذه الموجة أخذت ظهورها الواسع مع بدء العدوان السعودي على اليمن، حيث انخرط رجال دين كُثر في التأجيج المذهبي، والتعبير عن خصومتهم تجاه إيران من خلال خلفيات مذهبية.

وفي السياق، لوحظ أن العريفي – وآخرين من علماء الدين في السعودية – بدأوا يروّجون للقنوات التكفيريّة، وبينها قناة “وصال”، وذلك على الرغم من الموقف الرسمي السعودي السابق حيال هذه القنوات.

يُشار إلى أن وزير الإعلام والثقافة السعودي السابق، عبد العزيز خوجة، أمرَ بإغلاق مكتب قناة “وصال”، وذلك في نوفمبر من العام الماضي، وقرّر منع أي بث لها من السعودية، وذلك بسبب “تبنيها خطاب يحثّ على العنف والكراهية ويعزز التفرقة الطائفية”، بحسب قرار وزاري نشره خوجة، الذي تمّت إقالته في اليوم التالي، واستمرّت القناة حتّى اليوم، ما يجعل مراقبون يؤكدون على هيمنة الخطاب الديني المتشدد (الوهابية) على النظام السعودي، وهو ما برز بوضوح مع تبني أمراء سعوديين ذات الخطاب التكفيري، وسماح القنوات الرسمية السعودية لبروز هذا الخطاب، وظهور أبرز مروّجيه.

من جهةٍ أخرى، استهجن متابعون تصريحات الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية، منصور التركي، الذي قال بأن إجراءات وزارته منعت تنظيم داعش من القيام بعدة عمليات إرهابية في البلاد، مشيرا إلى أن أحد أهداف التنظيم هو إشاعة “الفتنة الطائفية في المجتمع السعودي” على حد تعبيره. وعلق معارضون بأنّ “الإعلام الرسمي السعودي، ورجال الدين التابعين له، يمارسون منذ العدوان على اليمن خطابا تكفيريا يوازي الدور الذي تقوم به داعش”.

...............
انتهی/185