ابنا: أشار الائتلاف 14 فبراير في بيان أصدره يوم أمس الأحد، 26 أبريل، إلى رسائل الطمأنة التي بعثها السفير الأمريكي بشأن بقاء “الأسطول الأمريكي الخامس” في البحرين، وأن موقعه “لن يتغير أبداً”، ما اعتبره البيان “التزاماً صريحاً بدعم الديكتاتور حمد، مهما تمادى في غيّه وطغيانه، ودعم انتهاكاته لحقوق الإنسان والحريّات العامّة”.
وأضاف البيان بأن “تصريحات السفير الأمريكيّ المقزّزة؛ محاولة بائسة وخبيثة في نقل “صورًة ورديّة” عن الأوضاع الجارية في البحرين”، مؤكدا على أن “أكثر من ألف معتقل سياسيّ في سجن جوّ المركزيّ يتعرّضون لأقسى أشكال المعاملة الحاطّة بالكرامة، ولأشدّ صنوف التعذيب النفسيّ والجسديّ”، كما أن النظام الخليفي “دخل مؤخراً مرحلة جديدة من تشديد أساليب القمع الممنهج للحريّات العامّة”، متهما “السفير الأمريكيّ، وبإيعاز من إدارته الشيطانيّة”، بالتعامي “عن هذه الحقائق الواضحة”، ومباركة “جرائم الديكتاتور حمد المنافية للمواثيق و المعاهدات الدوليّة المعنيّة بحقوق الإنسان”.
وقال الائتلاف بأن السفير الأمريكي الجديد يتخد “مساراً عدائيّاً فاضحاً ضدّ أبناء الشعب البحرانيّ وثورته المباركة”، مشيرا إلى أن ذلك “يُعزّز القناعة السائدة (..) حول الدور الأمريكيّ الخبيث الذي لا يروم الخير للبحرين وشعبها، وإنّما يسعى للحفاظ على مصالحه الذاتيّة”، مؤكدا أن الشعب البحراني سيظل متمسكاً “بقيام نظام سياسي جديد يُلبي طموحاته و تطلعاته وفق ما آلت إليه نتائج الاستفتاء الشعبي الذي جرى في نوفمبر 2014 م”.
................
انتهی/185